يا من فؤادي يصلي
يا من فُؤادي يُصليبحرّ شمس جمالكفهل لهُ من مُقيل
سيدي بالذي اصطفاك وحيدا
سيدي بِالَّذي اٍصطَفاكَ وَحيداًفَي مَلاح الزَمان واصل محبكقَدّر اللَهُ أَنَّني فيكَ صَبّ
لا بأس وعن أذبت قلبي بهواك
لا بأس وعن أذبت قلبي بهواكالقلب ومن سلبته القلب فداكوليت وقلت أنعم الله مساك
أذكرت مسكا من مديحك صائكا
أذكرتَ مسكاً من مديحك صائكامذ كان فكري في نظامك حائكاورفعتَ فوق الفرقدين منازلاً
رقت البتولة في معارف ربها
رقَتِ البتولةُ في معارف ربها المولى الولي أَولى من الأملاكوعلَت بحب اللَه مولاها العلي
يا هيكلا قد زانه بين الورى
يا هيكلاً قد زانه بين الورىبِكرٌ أتته بوالدَيها تَنسُكُهُنِّيتَ بل قُدِّستَ حين حويتَها
لا تشهدن شهادة منقولة
لا تشهدنَّ شهادةً منقولةًأبداً ولو سمعت بها أُذُناكاقد يدرك الغشُّ الحواسَ بفعله
حزت الرئاسة في الآفاق قاطبة
حزتَ الرئاسة في الآفاق قاطبةًيا بطرسُ الحِبرُ إذ خاطبتَ مولاكاأنت المسيحُ وابن اللَه منقذُنا
للشوق إلى طيبة جفني باكي
للشوق إلى طيبة جفني باكيلو صار مقامي فلك الأفلاكأستنكف أن مشيت في روضتها
يا نديمي بمهجتي أفديك
يا نديمي بمهجتي أفديكقم وهات الكؤس من هاتيكخمرة أن ضللت ساحتها