قمرا
انتي مثل قمراً على صفحة الماله صورة عندي وهي في السّما فوقاتصافحك عيني وأنا كفي أعمى
الغراب اللي نعق
ليت ها العين ضاقت بالحدققبل جدرانها بوجهك تضيقوالله اني صحيت من الأرق
دارالشواق
يا الله لا تقطع رجا كل مشتاقبامرك يا رب الحلم يصبح حقيقهوأنا أدري أن الوصل تاليه لفراق
الشفق
أول اليوم عانقت الشفقوآخر اليوم عانقني شفقوأنا بين التلاقي والفراق
الحمقاء
بيتُ المسرَّات يا ريحانتي احْتَرَقاوفَرَّ أرْبابُهُ واستوطنوا الطُّرُقالا تسأليني مَن الجاني؟ فَرُبَّتَما
التحدي
أبْصَرَتني أسرِعُ الخطوَ اشتياقاأتحدَّى الريحَ للوَصْلِ استباقافأشارت بيَدَيْها عُدْ فإني
الغدر
حتَّام في الأوهامِ يا نفسي غريقه
تزَّاعةُ للشر مسرعةٌ طليقهْ
لا ترعوين عن التسكُّع في الدروب
حنت حناياه
سئم الأحلامَ كَذْباً ونفاقافامتطى الشوقَ إلى الله سباقاما انحنت هامتُهُ مسكنةً
أنثى سجينة القلق
صاحتِ العنقاءُ يا قومُ اركُضواواحملوا ضَيْعَتطُم وانطلقواأسكنوها ساحةً نائيةً
أرقت لبرق ناصب يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُإِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُإِذا ناضَ لَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ