أخا القرب أني منك في القرب والنوى
أخا القرب أني منك في القرب والنوىاصرح بالودّ القديم وتمذقُمحضتك حبّاً لو تقابلني به
بدا وزنجي صبغ الليل قد ابقا
بدا وزنجيُّ صبغ الليل قد ابقاوابلق الصبح يطوي خلفه الشُققابدرٌ يشقُّ قميص الليل ابلجُهُ
أَسلت لك العينين دمعا مرقرقا
أَسلت لك العينين دمعاً مرقرقاوَسمت لك الجنبين وجداً محرقاخليليَّ مالي عنكما متحوّل
قف بالحمول وانشدن السائقا
قف بالحمول وانشدنَّ السائقامن حمَّل الأيانق الغرانقارعى بها رند الحمى ثم انبرى
قف شائما ومض البروق
قف شائماً ومض البروقبين المعرف والعقيقيبدو لعينك آخذاً
أقول لهم وقد جد الفراق
أقول لهم وقد جدّ الفراقرويدكم فقد ضاق الخناقرحلتهم بالبدور ومارحمتم
نجيت بالسد بغدادا من الغرق
نجيّت بالسدّ بغداداً من الغرقفعمّها الأمن بعد الخوف والفرققد قمت بالحزم فيها والياً فجرت
ذهبت لحي في فروق تزاحمت
ذهبت لحيٍّ في فروق تزاحمتبه الخلق حتى قلت ما أكثر الخلقاترى الناس أفواجاً إليه وإنما
أدرنة مهلا فإن الظبى
أدرنة مهلاً فإن الظُبىسترعى لك العهد والمَوْثقاوَداعاً لمَغناك زاهى الرُبا
من مبسم الغازي إلى الفاروق
من مبسم الغازي إلى الفاروقبَسَمات مَومُوق إلى موموقملكان مؤتلقان في عرشيهما