لا تستثيروا بالجفا أحداقي
لا تستثيروا بالجَفا أحداقييكفي الذي عانيتُ من أشواقيردّوا لملهوفِ الفؤاد .. فؤادَه
روحي عبء مثقل عاتقي
روحِيَ عِبء مُثقِلٌ عاتِقيإِيّاكِ اِلقي العِبءَ عَن عاتِقيتَغلو عَلى الناسِ وَلكِنَّني
في حالة غضب
هَل غَيرُ سَيلٍ مِن دَمٍ دافِقِيَروي غَليلَ الساخِطِ الحانِقِأَم غَيرَ لَألاءِ الظِبا وَالقَنا
سامحينا يا جزائر!
طارَ قَلْبي إِلَى الجَزائِرِ شَوْقَافَكَوَتْهُ النِّيرانُ مَسًّا وحَرْقَاوهْوَ يَفدي الأُوراسَ عَنْ طِيْبِ نَفْسٍ
أخشى عليك من الذؤبان في الطرق
أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الذُّؤْبانِ في الطُّرُقِإِذا مَشَيْتَ وَحيدًا دُونَ ما رفَقِوكَمْ أَخافُ عَلَيْكَ البَحْرَ تَنْزِلُهُ
لا فض فوك
وَلِمَ القَوَافِي لا تَحُطُّ رِحَالَهاوتَخرّ مِنْ زَهْوٍ إِلَى الأعْنَاقِإنْ تَأتِكُمْ صَدَرَتْ يُطَوِّقُ جِيدَهَا
كوني على قدر هذا العشق واقترفي
كونِي على قدْرِ هذا العشقِ واقترفِيشوقاً يليق بما في القلبِ من نزقِيا أنتِ ثوري فإنّ الحبَّ ملحمةٌ
لقد ظنوا الهوى في أهل نجد
لقد ظنّوا الهوى في أهل نجدٍوماعلموا لأيهم اشتياقيأقول هواي نجديٌّ وإنّي
من لصب دموعه ليس ترفا
مَنْ لصبٍّ دموعُه ليس تَرْفَاًهَمَلاناً إنْ شَام بالشام بَرْقَاوَكَئيبٍ إِذا تذكر أحبَا
سلام جزيل نير اللفظ شارق
سلامٌ جزيلٌ نيِّرُ اللفظ شارقُوخط لطيف بالمودةِ فائِقُوجودة لفظٍ بالتحيةِ مُرْتضَى