يا ليت أني وقشاما نلتقي
يا ليت أني وقشاما نلتقي
وهو على ظهر البعير الأورق
وأنا فوق ذات غرب خيفق
ألا انعم صباحا أيها الربع وانطق
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِنطِقِوَحَدِّث حَديثَ الرَكبِ إِن شِئتَ وَاِصدُقِوَحَدِّث بِأَن زالَت بِلَيلٍ حُمولُهُم
هاج المنازل رحلة المشتاق
هاجَ المَنازِلُ رِحلةَ المُشتاقِدِمَنٌ وآياتٌ لَبِثْنَ بَواقيلَبِسَ الروامسُ والجديدُ بِلاهما
لمن طلل مثل الكتاب المنمق
لِمَن طَلَلٌ ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِخلا عهدهُ بين الصُّليبِ فمطرقِأَكَبَّ علَيهِ كاتِبٌ بدَواتِهِ
بكل مجنب كالسيد نهد
بِكُلِّ مُجنَّبٍ كالسِّيدِ نَهدٍوكلِّ طوالةٍ ، عتدٍ ، نزاقِ
وزيد الخيل قد لاقى صفادا
وزَيدُ الخَيلِ قد لاقَى صِفادايَعَضُّ بساعدٍ ، وبعَظمِ ساقِ
لا تسلمني يا ربيع لهذه
لا تُسْلِمَنِّي يا رَبيعُ لِهَذِهِوكنتُ أراني قبلَها بك وَاثِقَامُخَالِفَةٌ نَوَى أَسِيرٍ بِقَرْيَةٍ
وفارس في غمار الموت منغمس
وفارسٍ في غمارِ الموت منغمسٍإذا تَألَّى على مكروهة صَدقاغَشِّيتُه وهو جأواءَ باسلةٍ
هلا سألت بني نبهان ما حسبي
هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبيعِندَ الطِعانِ إِذا ما اِحمَرَّت الحَدَقُوَجاءَت الخَيلُ مَحمراً بَوادِرُها
عدوك ذو العقل خير من
عَدوك ذو العَقل خيرٌ من الصَديق الموافق وَالاِحمَق