إنا على ما كان من حادث
إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍلَم نَبدَإِ القَومَ بِذاتِ العُقوققَد جَرَّبَت تَعلِبُ أَرماحِنا
جعل القف شمالا وانتحى
جَعَلَ القُفَّ شَمالاً وانتَحَىوعَلَى الأَيمَنِ هُبرٌ وبَرَق
يوم قلت عيرهم من عيرنا
يَومَ قَلَّت عِيرُهُم من عِيرِنَاواحتمالُ الَحيِّ في الصُّبحِ فَلَق
فلو أني أطعت لكان حدي
فَلَو أَنّي أُطِعتُ لَكانَ حَدّيبِأَهلِ المَرخَتَينِ إِلى دُفاقِ
كرباع لاحه تعداؤه
كَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُسَبِطٍ أَكرعُهُ فيهِ طَرَقأَصمَعِ الكَعبينِ مَهضُومِ الحشَا
علق الأحشاء من هند علق
عَلِقَ الأَحشاءَ مِن هِندٍ عَلَقمُستَسِرٌّ فيهِ نَصبٌ وأَرَق
يا ناعي الموت والملحود في جدث
يا ناعِيَ المَوتِ وَالمَلحودُ في جَدَثٍعَلَيهِمِ مِن بَقايا خَزِّهِم خِرَقُدَعهُم فَإِنَّ لَهُم يَوماً يُصاحُ بِهِم
دعاني داعيا مضر جميعاً
دَعاني داعِيا مُضَرٍ جَميعاًوَأَنفُسُهُم تَدانَت لِاِختِناقِفَكانَت دَعوَةً جَمَعَت نِزاراً
طفلة ما ابنة المجلل بيضاء
طِفلَةٌ ما اِبنَةُ المُجَلِّلِ بَيضاءُ لَعوبٌ لَذيذَةٌ في العِناقِفَأِذهَبي ما إِلَيكِ غَيرُ بَعيدٍ
جارت بنو بكر ولم يعدلوا
جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلواوَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريقحَلَّت رِكابُ البَغيِ مِن وائِلٍ