وما خلقت إلا لبذل أكفهم
وَما خُلِقَت إِلّا لِبَذلٍ أَكُفُّهُموَأَلسُنُهُم إِلّا لِتَحبيرِ مَنطِقِفَيَوماً يُبارونَ الرِياحَ سَماحَةً
إذا ما تذكرت النظيم ومطرقا
إِذا ما تَذَكَّرتُ النَظيمَ وَمُطرِقاًخَنَنتُ وَأَبكاني النَظيمُ وَمُطرِقُتَحِنُّ قَلوصي نَحوَ صَنعاءَ إِذ رَأَت
هل أتى فائد عن أيسارنا
هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِناإِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقاإِذ أَتانا الخَوفُ مِن مَأمَنِنا
أتيناكم على خيل عتاق
أتيناكم على خيل عتاقشبيه الريح يوم الاستباقعليها كل صنديد همام
يا مصون الدموع في الآفاق
يا مَصونَ الدّموعِ في الآفاقِواهِباً جَمْعَ شَملِهِ للفراقِلا تَسلْ مخبراً سِوايَ عن الدّهْ
إذا ما تبدى في الغصون حسبته
إذا ما تبدى في الغصون حسبتهنهود عذارى مسهن خلوق
ليس للمرء عصرة من وقاع الدهر
لَيسَ لِلمَرءِ عُصرَةٌ مِن وَقَاعِ الدَّهرِ تُغني عَنهُ سَنَامُ عَنَاقِقَد تَبَيَّنتُ في الخُطُوبِ الَّتي
ومجود قد اسجهر تناوير
ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِيرَ كَلونِ العُهونِ في الأَعلاقِعَن خَريفٍ سَقَاهُ نَوءٌ مِنَ الدَّل
قد هراق الماء في أجوافها
قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِهاوتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَقلَيسَ شَيءٌ عَلَى المنُونِ بِباقِ
بكر العاذلون في وضح الصب
بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبحِ يَقُولُونَ لي أَلاَ تَستَفيقُويَلُومُونَ فيك يَا أبنَةَ عَبد ال