نكهت شنطف ففاح كنيف
نكهت شنطف ففاح كنيفٌوأتاها امرؤ فصاح الغريقاغرَّقته في كعثب مثل مدِّ ال
أيدري الربع أي دم أراقا
أَيَدري الرَبعُ أَيَّ دَمٍ أَراقاوَأَيَّ قُلوبِ هَذا الرَكبِ شاقالَنا وَلِأَهلِهِ أَبَداً قُلوبٌ
تذكرت ما بين العذيب وبارق
تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِمَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِوَصُحبَةَ قَومٍ يَذبَحونَ قَنيصَهُم
أرق على أرق ومثلي يأرق
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُوَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُجُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
هو البين حتى ما تأنى الحزائق
هُوَ البَينُ حَتّى ما تَأَنّى الحَزائِقُوَيا قَلبِ حَتّى أَنتَ مِمَّن أُفارِقُوَقَفنا وَمِمّا زادَ بَثّاً وُقوفُنا
ما للمروج الخضر والحدائق
ما لِلمُروجِ الخُضرِ وَالحَدائِقِ
يَشكو خَلاها كَثرَةَ العَوائِقِ
أَقامَ فيها الثَلجُ كَالمُرافِقِ
وجدت المدامة غلابة
وَجَدتُ المُدامَةَ غَلّابَةًتُهَيِّجُ لِلقَلبِ أَشواقُهُتُسيءُ مِنَ المَرءِ تَأديبَهُ
وذات غدائر لا عيب فيها
وَذاتِ غَدائِرٍ لا عَيبَ فيهاسِوى أَن لَيسَ تَصلُحُ لِلعِناقِأَمَرتَ بِأَن تُشالَ فَفارَقَتنا
سقاني الخمر قولك لي بحقي
سَقاني الخَمرَ قَولُكَ لي بِحَقّيوَوُدٌّ لَم تَشُبهُ لي بِمَذقِيَميناً لَو حَلَفتَ وَأَنتَ ناءٍ
قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم
قالوا لَنا ماتَ إِسحاقُ فَقُلتُ لَهُمهَذا الدَواءُ الَّذي يَشفي مِنَ الحُمُقِإِن ماتَ ماتَ بِلا فَقدٍ وَلا أَسَفٍ