إنما القصد إن تبيع وما في

إِنَّما القَصْدُ إِنْ تَبِيعَ وَمَا فِيالسُّوقِ إِلاَّ تِجَارَةٌ لِلنَّفَاقِوَالصَّدِيقُ القَدِيمُ وَالجَّارُ وَالأَهْلُ

بلغت أعلى منصب توثيقا

بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاًفَسَمَوْتَ لاَ عَفْواً وَلاَ تَوْفِيقَاشَرَفاً عَمِيدَ الطِّب لَمْ تَلِ مَنْصِباً

تحية الإكبار تزجى إلى

تَحِيَّة الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَىنُورِ الهُدَى مَفْخَرَةِ الشَّرْقِزَعِيمَةٌ قَدْ خَلَّدَتْ ذِكْرَهَا

جليت في حلبة السباق

جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِوَجَدِّ مَنْ جَدّ فِي اللَّحَاقِمَوْعِدُنَا صَاقِبٌ وَلَكَنْ

روعت بالفراق بعد الفراق

رُوَّعَتْ بِالفِرَاقِ بَعْدَ الفِرَاقِوَبِهَا مَا بِهَا مِنَ الأشْواقِبَعْلَبَكٌّ تَبْكِي وَلِيداً تَرَدَّى

رب صن فيصلا مليك العراق

رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِوَأَدِمْهُ كَالشَّمسِ فِي الإِشْراقِذَلِكَ النَّورُ هَلْ يُحْاكِي سَنَاهَ

عصف الحمام بأي فرع سامق

عَصَفَ الحِمَامُ بِأَيِّ فَرْعٍ سَامِقِمِنْ ذَلِكَ الأَصْلِ الزَّكِيِّ البَاسِقِرَاوٍ رَطِيبِ الظَّل مَوْفُورِ الجَنى