من لقلب متيم مشتاق

مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِشَفَّهُ شَوقُهُ وَطولُ الفِراقِطالَ شَوقي إِلى قَعيدَةِ بيتي

لو أن عبدا له خزائن ما

لَو أَنَّ عَبداً لَهُ خَزائِنُ مافي الأَرضِ ما عاشَ خَوفَ إِملاقِيا عَجَباً كُلُّنا يَحيدُ عَنِ ال

أهل التخلق لو يدوم تخلق

أَهلَ التَخَلُّقِ لَو يَدومُ تَخَلُّقُلَسَكَنتُ ظِلَّ جَناحَ مَن يَتَخَلَّقُما الناسُ في الإِمساكِ إِلّا واحِدٌ

إذا نحن صدقناك

إِذا نَحنُ صَدَقناكَفَضَرَّ عِندَكَ الصِدقُطَلَبنا النَفعَ بِالباطِ

إذا العجوز غضبت فطلق

إِذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْوَلا تَرَضّاها وَلا تَمَلَّقْوَاعْمِدْ لأُخْرَى ذاتِ دَلٍّ مُؤْنِقْ

أأفاق صب من هوى فأفيقا

أَأَفاقَ صَبٌّ مِن هَوىً فَأُفيقاأَم خانَ عَهداً أَم أَطاعَ شَفيقاإِنَّ السُلُوَّ كَما تَقولُ لَراحَةُ

دع دموعي في ذلك الاشتياق

دَع دُموعي في ذَلِكَ الاِشتِياقِتَتَناجى بِفِعلِ يَومِ الفِراقِفَعَسى الدَمعُ أَن يُسكَنَ بِالسَك

أريتك الآن ألمع البروق

أَرَيتَكَ الآنَ أَلمَعُ البُروقأَم شَعلٌ مُرفَضَةٌ عَن حَريقفي عارِضٍ تَعرِضُ أَجوازُهُ