متى ينفع الأقوام حي يكن له

مَتى يَنفَعِ الأَقوامَ حَيٌّ يَكُن لَهُأَذاةٌ بِهِم وَالحَينُ بِالنَفسِ لاحِقُفَما تَسحَقِ المَروَ وَالأَكُفُّ وَلا الحَصى

أرى الناس شرا من زمان حواهم

أَرى الناسَ شَرّاً مِن زَمانٍ حَواهُمُفَهَل وُجِدَت لِلعالَمينَ حَقائِقُوَقَد كَذَبوا عَن ساعَةٍ وَدَقيقَةٍ

أراني في قيد الحياة مكلفا

أَراني في قَيدِ الحَياةِ مُكَلَّفاًثَقائِلَ أَمشي تَحتَها وَأُطابِقُإِذا كُنتَ في دارِ الشَقاءِ مُصَلِيّاً

فؤادك خفاق وبرقك خافق

فُؤادُكَ خَفّاقٌ وَبَرقُكَ خافِقُوَأَعياكَ في الدُنيا خَليلٌ مُوافِقُتَخَيَّر فَإِمّا وَحدَةٌ مِثلُ مَيتَةٍ

إذا خطب الزهراء شيخ له غنى

إِذا خَطَبَ الزَهراءَ شَيخٌ لَهُ غِنىًوَناشِئُ عُدمٍ آثَرَت مَن تُعانِقُوَقَلَّ غَناءً عَن فَتاةٍ وَزَوجُها

أرقت فهل نجم الدجنة آرق

أَرِقتُ فَهَل نَجمُ الدُجُنَّةِ آرِقُوَتَجري الغَوادي بِالرَدى وَالطَوارِقُوَيُطرِبُني بَعدَ النُهى قَولُ قائِلٍ

أيعلم نجم طارق برزية

أَيَعلَمُ نَجمُ طارِقٍ بِرَزِيَّةٍمِنَ الدَهرِ أَم لا هَمَّ لِلإِنسِ طارِقُهوَهَل فَرقَدُ الخَضراءِ في الجَوِّ موقِنٌ

طباع الورى فيها النفاق فأقصهم

طِباعُ الوَرى فيها النِفاقُ فَأَقصِهِموَحيداً وَلا تَصحَب خَليلاً تُنافِقُهوَما تُحسِنُ الأَيّامُ أَن تَرزُقَ الفَتى

يسيء امرؤ منا فيبغض دائما

يُسيءُ اِمرُؤٌ مِنّا فَيُبغَضُ دائِماًوَدُنياكَ ما زالَت تُسيءُ وَتومَقُأَسَرَّ هَواها الشَيخُ وَالكَهلُ وَالفَتى

خير لآدم والخلق الذي خرجوا

خَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجوامِن ظَهرِه أَن يَكونوا قَبلُ ما خُلِقوافَهَل أَحَسَّ وَبالِ جِسمِهِ رِمَمٌ