حدثونا عن بدعة فأبينا
حَدَّثونا عَن بِدعَةٍ فَأَبَينافَتَغَنَّت فَظُنَّ في البَيتِ بوقُوَإِذا شَوكَةٍ تَقَصَّفُ يُبساً
أيا من مات من شوق
أَيا مَن ماتَ مِن شَوقٍإِلى لِحيَتِهِ الحَلَقُفَأَمّا القَصُّ وَالنَتفُ
ما وجد صاد في الحبال موثق
ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ موثَقِلِماءِ مُزنٍ بارِدٍ مُصَفَّقِصَريحِ غَيثٍ خالِصٍ لَم يُمذَقِ
هذا الفراق وكنت أفرقه
هَذا الفُراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُقَد قُرِّبَت لِلبَينِ أَينُقُهُوَأَكُفُّ دَمعَ العَينِ مِن حَذَرٍ
قرب الحبيب إلى المحب الوامق
قَرُبَ الحَبيبُ إِلى المُحِبِّ الوامِقِمِن بَعدِ ما فَتَكَ الفُراقُ بِعاشِقِفَالآنَ قَد لَوَتِ النَوى أَعناقَها
رحلنا المطايا مدلجين فثمرت
رَحَلنا المَطايا مُدلَجينَ فَثَمَّرَتبِكُلِّ فَتىً غَمرٍ إِلى المَوتِ سَبّاقِأَطِلنا السُرى حَتّى كَأَنَّ عُيونَها
كفى حزنا أني بقولي شاكر
كَفى حَزَناً أَنّي بِقَولِيَ شاكِرٌلِغَيري وَتَخفى بَعدَ ذاكَ الحَقائِقُوَجَلَّ فَما أَجزيهِ إِلّا بِشُكرِهِ
ألم تعلم بما صنع الفراق
أَلَم تَعلَم بِما صَنَعَ الفِراقُعَشِيَّةَ جَدِّ بِالحَيِّ اِنطِلاقُبَلى قَد ماتَ مِن جَزَعٍ وَخَلّى
ما بال قلبك لا يقر خفوقا
ما بالُ قَلبِكَ لا يَقَرُّ خُفوقاًوَأَراكَ تَرعى النِسرَ وَالعُيّوقاوَجُفونُ عَينِكَ قَد نَثَرنَ مِنَ البُكا
بفناء مكة للحجيج مواسم
بِفَناءِ مَكَّةَ لِلحَجيجِ مَواسِمٌوَالياسِريَّةُ مَوسِمُ العُشّاقِما زِلتُ أَنتَقِدُ الوُجوهَ بِنَظرَتي