أذم إليك عادية الفراق

أَذُمُّ إليكَ عاديةَ الفِراقِوأحمَدُ سائحَ الدَّمعِ المُراقِأَمِنْتُ الكاشِحينَ فَأَسْلَمَتْهُ

وريم رمتني ألحاظه

وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُهفَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقاكأنَّ الشَّقَائِقَ والياسَمينَ

إني عشقت من السعادة مسعدا

إني عَشِقْتُ مِنَ السَّعادَةِ مُسْعِداواصَلتُهُ فغدا مشوقاً شائقافإذا دَنا جعلَ الزِّيارَةَ شأنَه

قد أظلتك يا أبا إسحاق

قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِغارَةُ اللَّفظِ والمعاني الدِّقاقِوأَتاكَ الهُمامُ ذو النَّظَرِ الشَّزْ

يا ليلة جمعتنا بعد مفترق

يا ليلةً جَمَعَتْنا بعدَ مُفتَرَقٍفبِتُّ من صُبْحِها حتَّى بدا فَرِقالمَّا خَلَوتُ بمن أهوى بها قَصُرَت

طوى الشوق لولا بارق يتألق

طوَى الشَّوقَ لولا بارِقٌ يَتأَلَّقُوطِيفٌ بأسبابِ الكَرى يَتَعلَّقُوأملَقَهُ وَشْكُ الفِراقِ فَدَمعُه

أهلا وسهلا بطارق طرقا

أهلاً وسهلاً بِطَارِقٍ طَرَقاأحببتُ فيه السُّهادَ والأرَقازارَ على غَفْلَةِ الرَّقيبِ ويُم

أنى يعود من الصبابة مفرقا

أنّى يعودُ من الصَّبابةِ مُفْرِقاولِقاؤُّهُم للبَيْنِ غادَرَهُ لَقَالم تَعتَرِضْ غِزلانُهُم يَومَ النَّقا

وجد الحب لي فؤادا علوقا

وَجَدَ الحبُّ لي فُؤاداً عَلُوقافأَفيقا فلستُ منه مُفيقاوَقَفَتْنا النَّوى على الكُرْهِ منَّا

نفسي فداؤك هاديا

نَفْسي فِداؤُكَ هادياًتُهدَى بها عُصَبُ الرِّفاقِكالبدرِ يُحسَبُ في التَّمَا