يا نائيا عني حرمت وصاله
يا نائياً عَني حُرمتُ وَصالَهُبِاللَهِ قُل كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِّقاإِن كانَ أَجرُ العاشِقينَ بِصَبرِهم
أفديك يا غصن النقا
أَفديكَ يا غُصن النَقاذاتَ الشَجى وَلَكَ البَقامَجنون لَيلى ما اِلتَقى
أمسى الحبيب ابن الغزال منعما
أمسى الحبيب ابن الغزال منعمافي مجدِ فِردَوسٍ إليهِ قَدِ اُرتقَىفتقدَّمَ التَّأريخُ فيهِ مُنادياً
لا تجزعوا يا بني النجار واصطبروا
لا تَجزَعوا يا بني النَّجارِ واصطبرِوالفَقْدِ حيٍّ قَفا آثارَ سابقِهِيقولُ إذ بشَّرَ التأريخُ فاقِدَهُ
من آل ساروفيم بدر غاب في
من آلِ ساروفيمَ بدرٌ غابَ فيلحدٍ لحُكمِ القادِرِ الخَلاّقِغصنٌ أتاهُ البينُ في شَرْخِ الصِّبا
أملاك نور لميخائيل معتنقه
أملاكُ نورٍ لميخائيلَ مُعتَنِقهْقامت تكلِّلُهُ في أرفعِ الطّبَقَهْنُواحنُا تحتَ جُنحِ الليلِ مُختلِفٌ
ذكر النقا فاهتز من ذكر النقا
ذَكَرَ النَّقا فاهتزَّ من ذِكرِ النَّقاأتُرَى استُطِيرَ فُؤَادُهُ أم أخفقاوتَنفَّسَ الصُّعَداء حتَّى خِلتهُ
طفح الأنس فوق ساحات جلق
طَفَحَ الأنسُ فوقَ ساحاتِ جِلَّقْفتغنَّى الهَزارُ والدَّوحُ صَفَّقْصارَ فيها نهرٌ من الماءِ يجري
جاد الزمان بنعمة متصدقا
جادَ الزَّمانُ بنعمةٍ مُتَصدِّقافشكرتُ نعمتَهُ ولستُ مُصدِّقايا نعمةً طَفَحتْ عليَّ غَلِطتُ بل
أسألت بان الجزع وهو يصفق
أسألتَ بانَ الجِزْعِ وَهْوَ يُصَفِّقُكيفَ الثَنيَّةُ بَعدَنا والأبرَقُوهَلِ الأجارعُ أُمطِرتْ بعدَ النَوَى