وأجدر من أشركتم في نعيمكم
وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُمشريكُكُمُ في حادِثاتِ الطَوارِقِ
كأنما نجومها
كأنّما نجومُهانُصبَ عيونِ الرُمَّقِدراهمٌ قد نُثِرَت
أتنشط للصبوح أبا علي
أتنشط للصبوح أبا عليعلى حكم المنى ورضى الصديقِبنهر للرياح عليه درع
ظبي إذا لاح في عشيرته
ظبي إذا لاح في عشيرتهيطرق بالهم قلب من طرقهبدائع الحسن فيه مفترقه
ما تنشدون وقلبي في رحالكم
ما تنشدون وقلبي في رحالكمهو الصواع وبعض العير سراقُ
أشارت بأطراف لطاف كأنها
أَشارْت بأَطرافٍ لطافٍ كأَنَّهاأَنابيبُ دُرٍّ قُمِّعَتْ بعقيقِودارتْ على الأوتارِ حتى كأَنها
لما وقفنا للوداع وصارما
لمَّا وقفنا للوَداعِ وصارماًكنَّا نظُنُّ من النَّوى تحقيقَانثروا على ورقِ الشقائقِ لؤلؤاً
تعانقنا لتوديع عشاء
تَعانقنَا لتوديعٍ عِشاءًوقد شرِقَت بأَدمُعِها الحِدَاقُفما زال العِناقُ يضيقُ حَتَّى
ولما أن تعانقنا سحقنا
ولما أن تعانَقنَا سَحَقنَاعقُودَ الدُّرِّ من ضِيق العناقِ
يا سائق الاظعان أين تسوق
يا سَائِقَ الاظْعَانِ أَينَ تَسُوقُما بعدَ رامةَ مَنْزِلٌ مَومُوْقُسَلِّمْ على الدِّمنِ التي لم يَعْفها