كأنما نجومها

كأنّما نجومُهانُصبَ عيونِ الرُمَّقِدراهمٌ قد نُثِرَت

أشارت بأطراف لطاف كأنها

أَشارْت بأَطرافٍ لطافٍ كأَنَّهاأَنابيبُ دُرٍّ قُمِّعَتْ بعقيقِودارتْ على الأوتارِ حتى كأَنها

تعانقنا لتوديع عشاء

تَعانقنَا لتوديعٍ عِشاءًوقد شرِقَت بأَدمُعِها الحِدَاقُفما زال العِناقُ يضيقُ حَتَّى

يا سائق الاظعان أين تسوق

يا سَائِقَ الاظْعَانِ أَينَ تَسُوقُما بعدَ رامةَ مَنْزِلٌ مَومُوْقُسَلِّمْ على الدِّمنِ التي لم يَعْفها