أغنيت عني غناء الماء في الشرق
أَغنَيتَ عَنّي غَناءَ الماءِ في الشَرقِوَكُنتَ مُنشِئَ وَبلِ العارِضِ الغَدِقِجَدَّدتَ لي أَمَلاً كانَت رَواتِعُهُ
عجبا لي وقد مررت بأبياتك
عَجَباً لي وَقَد مَرَرتُ بِأَبياتِكَكَيفَ اِهتَدَيتُ سُبُلَ الطَريقِأَتَراني نَسيتُ عَهدَكَ فيها
أوليس من إحدى العجائب أنني
أَوَلَيسَ مِن إِحدى العَجائِبِ أَنَّنيفَارَقتُهُ فَحَيَّيتُ بَعدَ فِراقِهِيا مَن يُحاكى البَدرَ عِندَ تَمامِهِ
حصلت من الهوى بك في محل
حَصَلتُ مِنَ الهَوى بِكَ في مَحَلٍيُساوي بَينَ قُربِكَ وَالفِراقُفَلَو واصَلت ما نَقَصَ اِشتِياقي
كم منة للظلام في عنقي
كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقيبِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِوَكَم صَباحٍ لِلرّاحِ أَسلَمَني
يا من تشابه منه الخلق والخلق
يا مَن تَشابَهَ مِنهُ الخَلقُ وَالخُلقُفَما تُسافِرُ إِلا نَحوَهُ الحَدَقُتَوريدُ دَمعي مِن خَدَّيكَ مُختَلسُ
الموت عندي والفراق
الموت عندي والفراق كلاهما ما لا يطاقُيتعاونان على النفو
فلما أصاتت عصافيره
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُوَلاحَت تَباشيرُ أَرواقِهِغَدا يَقتَري أُنُفاً عازِباً
وصاحب الحوض يسقي من ألم به
وصاحبُ الحوضِ يَسقي من ألمَّ بهِمن الخلائقِ لا أحْبى ولا رَتَقاقيمُ نارٍ بهِ تَرضى يقولُ لها
رضيت إليك العليا وقد كنت أهلها
رضيت إليك العليا وقد كنت أهلهاوقلت لهم بيني وبين أخي فرقولم يك بي عنها نكول وإنما