بيضاء مضمومة مقرطقة
بَيضاءُ مَضْمومةٌ مُقَرْطَقَةٌتَنقدُّ عن نَهدِها قراطقُهاكَأنما باتَ ناعِماً جَذِلاً
وروض عن صنيع الغيث راض
وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍكَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِإِذَا مَا الْقَطْرُ أَسْعَدَهُ صَبُوحَاً
بيضاء يحمر خداها إذا خجلت
بَيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إِذا خَجِلتْكما جَرى ذهبٌ في صَفْحَتَي ورِقِ
والدار بعدهم مقسمة
والدارُ بعدَهُمُ مقسَّمةٌبينَ الرياحِ وهاتِفِ الوَدْقِدرجَ الزمانُ على معارِفها
بدر بدا من تحته أبلق
بدرٌ بَدا مِن تَحتِهِ أَبلقُيحسدُ فيه المغربَ المشرقُلما بدا للأرض مُستبهِجاً
يا فتنة بعثت على الخلق
يا فِتْنةً بُعثتْ على الخَلقِما بينَها والموت من فَرْقِشَمسٌ بَدَتْ لكَ من مَغاربها
ساق ترنح يشدو فوقه ساق
ساقٌ ترَنَّحَ يَشْدو فَوقَهُ ساقُكأنَّهُ لِحنينِ الصَّوتِ مُشْتاقُيا ضَيعةَ الشِّعْرِ في بُلْهٍ جَرامقَةٍ
أرقت وقلبي عنك ليس يفيق
أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يُفيقُوأسعدتَ أعدائي وأنتَ صديقُوصدَّ الخيالُ الواصلي منكَ في الكرى
وقضيب يميس فوق كثيب
وقَضيبٍ يميسُ فوقَ كثيبٍطَيِّبِ المُجْتنى لذيذِ العناقِقد تَغنَّى كما اسْتَهلَّ يُغني
وما روضة بالحزن حاك لها الندى
وما رَوضةٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدىبُروداً مِنَ الموْشِيِّ حُمرَ الشقائقِيُقيمُ الدُّجى أَعناقَها ويُمليها