لله حسان فتى معرقا
للهِ حَسَّانٌ فتىً مٌعْرِقاًفي حِذْقِه وابنُ فتىً مُعْرِقِيَفتُكُ بالمَرْءِ شفَيقاً به
كم عروس طلقتها قبل ملكي
كم عروس طلقتها قبل ملكيوكتبت الطلاق قبل الصداقلا كتاب بعهدة وشهود
للبرد في ريقه كزاز
للبرد في ريقه كزازٌوللحمى في استه حريقُ
أما الخيال فما يغيب طروقا
أَمّا الخَيال فَما يَغيب طُروقاًيَدنو بِوَصلك شائِقاً وَمشوقاوَآفٍ يُحقِقُ لِلوَفاء وَلَم يَزَل
ومملوء من الحزن
وَمَمْلُوءٍ مِنَ الحَزَنِيعالجُ سَوْرَةَ الأَرَقِتكادُ غُروبُ مُقْلَتِهِ
كأنما باب استها
كأنما باب استهاشكلة كافٍ مطلقهبين سطور كاتبِ
يا سيدي دعوة من قلبه
يا سيدي دعوةُ من قلبهٌمن خوفِ ما مر به يخفقُقد نصب الفخ لصيدي أبو
يا وقح الوجه جيد الحدقه
يا وقح الوجه جيد الحدقهخست بوعدي وكنت غير ثقهأين نصيبي من الطعام وما
رأيت كلاب مولانا وقوفا
رأيتُ كلاب مولانا وقوفاًورابضةً على ظهر الطريقفمن وردٍ له ذنبُ طويلٌ
أتى الدهر من حيث لا أتقي
أَتى الدَهر مِن حَيث لا أَتَّقيوَخانَ من السَبب الأَوثَقِمَضى بِأَبي الفَضلِ شَطرَ الحَياة