ألبرق سرى بأعلى البراق

أَلِبَرْقٍ سَرَى بأعلى البُراقِباتَ رَهْنَ الحَنينِ والأشواقِأم لِطَيْفٍ أعلَّه الشَّوقُ حتَّى

أي قواف يعز مونقها

أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُهافيَستَرِقَّ القُلوبَ رَيِّقُهامصونَةٌ والخُطوبُ تَبذُلُها

وطيب النشر عبق

وطَيِّبِ النَّشرِ عَبِقْبِرَيِّقِ الغَيْثِ شَرِقْتَناجَتِ المُزْنُ له

أعددت لليل إذا الليل غسق

أعدَدْتَ للَّيلِ إذا اللَّيلُ غَسَقْوقَيَّدَ الألحاظَ من دونِ الطُّرُقْأغصانَ تِبْرٍ عُرِّيَتْ عن الوَرَقْ

ألست ترى ركب الغمام يساق

ألستَ تَرى رَكبَ الغَمامِ يُساقُوأدمُعَه بينَ الرِّياضِ تُراقُوقد رَقَّ جلِبابُ النَّسيمِ على النَّدى

يا دار يوسف لا عدتك تحية

يا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّةٌللمُزْنِ بينَ رَواعِدٍ وبَوارِقِغَرَّاءُ ضَاحِكَةٌ إليكِ ثُغورُها

أمحل صبوتنا دعاء مشوق

أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍيرتاحُ منك إلى الهَوى المَوموقِهل أطرُقَنَّ العُمْرَ بينَ عِصابَةٍ

يكفيك أن قنافا راعه غضبي

يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبيقبلَ الهِجاءِ فلاقى الحَينَ من فَرَقِلو أنَّ قَمْلَ قُنافٍ ثَلّةٌ رَتَعَتْ

وباكر لغيره ما يرزق

وباكِرٍ لِغَيْره ما يُرْزَقُمُثْرٍ به طَوْراً وطَوْراً مُخْفِقُيغدو وجِلبابُ الظَّلامِ أَوْرَقُ