وتحت العوالي والوجوه عوابس
وتحت العَوالي والوجوهُ عوابسٌطليقُ المُحيْا ضاربٌ في المَفارِقِدعوْهُ حُسامَ الدينِ وهو حُسامهُ
وصوب حيا جاشت غوارب سيبه
وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِتَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّه
تنادوا فقالوا يا لها من عجيبة
تَنادَوْا فقالوا يا لَهَا منْ عَجيبَةٍرَكِبْتَ مُتونَ الهُجْنِ بعد السَّوابِقِوبالحَيِّ مِطْعامُ العَشِيِّ وسَيدُ ال
لا غرو إن لعبت به الأشواق
لا غَروَ إِن لَعِبَت بِهِ الأَشواقُهِيَ رامَةٌ وَنَسيمُها الخَفّاقُمَن كانَ يَعذِلُهُ فَقد غَلَبَ الهَوى
إن كنت تضمر لي في الحب إشفاقا
إِن كُنتَ تُضمِرُ لي في الحُبِّ إِشفاقافأطلِقِ الدَمعَ خَلفَ الظعنِ إِطلاقالا تَلحَني فَصَباباتٍ قُطِعتُ بِها
ما العيش إن يبدو وابرامة بارق
ما العَيشُ إِن يَبدو وابَرامَةَ بارِقٍوَيَزورُ طَيفٌ مِن تَهامَةَ طارِقُكَلّا وَلا اللَذّاتُ رَبعٌ دارِسٌ
بين لوى الجزع ووادي العقيق
بَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِمَن لا إِلى السَلوانِ عَنهُ طَريقجانٍ جَنى النَحلَةَ مِن ريقِهِ
حكاه من الغصن الرطيب وريقه
حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُوَما الخَمرُ إِلّا مُقلَتاهُ وَريقُهُهِلالٌ وَلَكِن أُفقُ قَلبي مَحَلُّهُ
بروحك يا سليمى ما لقلبي
بِروحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبيلهُ في كلِّ آوِنَةٍ خُفوقُولا سيما إذا هبَّت شمالٌ
صنم عليه من الملاحة رونق
صَنَمٌ عَلَيهِ مِنَ المَلاحَةِ رَونَقُرَيّانُ مِن ماءِ الشَبابِ مُقَرطَقِكَالرُمحِ فَتّاكَ الطَعينَةَ قَدُّهُ