وصوب حيا جاشت غوارب سيبه

وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِهمى لي بِلا شَيْمٍ ولا لَمْحِ بارِقِتَهَلَّلَ عَوْداً بعدَ بَدْءٍ كأنَّه

تنادوا فقالوا يا لها من عجيبة

تَنادَوْا فقالوا يا لَهَا منْ عَجيبَةٍرَكِبْتَ مُتونَ الهُجْنِ بعد السَّوابِقِوبالحَيِّ مِطْعامُ العَشِيِّ وسَيدُ ال

لا غرو إن لعبت به الأشواق

لا غَروَ إِن لَعِبَت بِهِ الأَشواقُهِيَ رامَةٌ وَنَسيمُها الخَفّاقُمَن كانَ يَعذِلُهُ فَقد غَلَبَ الهَوى

حكاه من الغصن الرطيب وريقه

حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُوَما الخَمرُ إِلّا مُقلَتاهُ وَريقُهُهِلالٌ وَلَكِن أُفقُ قَلبي مَحَلُّهُ

صنم عليه من الملاحة رونق

صَنَمٌ عَلَيهِ مِنَ المَلاحَةِ رَونَقُرَيّانُ مِن ماءِ الشَبابِ مُقَرطَقِكَالرُمحِ فَتّاكَ الطَعينَةَ قَدُّهُ