عدوك داره ما اسطعت حتى

عَدوّك دارِهِ ما اسطَعْتَ حَتَّىيعودَ لَديكَ كالخِلِّ الشَّفيقِفما في الأرضِ أرْدى من عَدُوٍّ

يمل هواه كل سرج وسابح

يملُّ هواهُ كلُّ سرْجٍ وسابحٍوتشكوا لياليه جَفاءَ النَّمارقِوتأنفُ من سكنى الغمود سيوفُه

وصل الكتاب فكان أكرم وارد

وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍأَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِلِلَهِ كَفٌّ سَطَّرتهُ فَإِنَّها

أسيف سل أم ذرب نطوق

أسَيْفٌ سُلَّ أمْ ذَرِبٌ نطوقونارُ أبي المُهَنَّدِ أمْ بُروقُتألَّقَتِ المَدائِحُ والعَطايا

منة الدون في الرقاب حبال

مِنَّةُ الدُّونِ في الرِّقابِ حِبالٌمُحْصداتُ كأحْبُلِ الخَنَّاقِغير أنَّ التَّخْنيقَ مُرْدٍ وهذا