أما المشيب فإنه قد أبرقا

أَما المَشيبُ فَإِنَّهُ قَد أَبرَقاوَكَأَنَّني بِسَحابِهِ قَد أَغدَقافَاِبرُك إِلَيهِ أَبيَضاً في أَبيَضٍ

وصل الكتاب إلى الكثيب

وَصَلَ الكِتابُ إِلى الكَثيبِ لِما عَراهُ مِنَ الفِراقِوَطَغى الغَرامُ عَلى السُلُوِّ

قفا أو خذا في العذل أي طريق

قِفا أَو خُذا في العَذل أَيَّ طَريقِفَما أَنا مِن سُكرِ الهَوى بِمُقيقِأَما وَالهَوى إِنَّ الهَوى لَأَلِيَّةٍ

وتأخيرها مني على عزم جوده

وَتَأخيرُها مِنّي عَلى عَزمِ جودِهِدَليلٌ عَلى أَلّا يُقَدِّمَها خَلقُوَلي حاجَةٌ في راتِبٍ قَد سَبَقتُهُم

تعس الكاتب الشقي فما أش

تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَشقاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَهخَيرُ أَيّامِهِ وَلا خَيرَ فيها