أما المشيب فإنه قد أبرقا
أَما المَشيبُ فَإِنَّهُ قَد أَبرَقاوَكَأَنَّني بِسَحابِهِ قَد أَغدَقافَاِبرُك إِلَيهِ أَبيَضاً في أَبيَضٍ
وصل الكتاب إلى الكثيب
وَصَلَ الكِتابُ إِلى الكَثيبِ لِما عَراهُ مِنَ الفِراقِوَطَغى الغَرامُ عَلى السُلُوِّ
الموت عندي والفراق
المَوتُ عِندِيَ وَالفِراقُ كِلاهُما ما لا يُطاقلَو لَم يَكُن هَذا كَذا
لو لم يكن إنسان عيني سابحا
لَو لَم يَكُن إِنسانُ عَينِيَ سابِحاًلَخَشيتُ حينَ بَكَيتُ مِن إِغراقِهِثَمِلتُ مِنها وَمالي
قفا أو خذا في العذل أي طريق
قِفا أَو خُذا في العَذل أَيَّ طَريقِفَما أَنا مِن سُكرِ الهَوى بِمُقيقِأَما وَالهَوى إِنَّ الهَوى لَأَلِيَّةٍ
ليس في الأرض ما يفوق سوى الشام
لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشامِ وَدَعني مِن سائِرِ الآفاقِيا رِياحَ الشَآمِ أَنتِ رَسولٌ
وتأخيرها مني على عزم جوده
وَتَأخيرُها مِنّي عَلى عَزمِ جودِهِدَليلٌ عَلى أَلّا يُقَدِّمَها خَلقُوَلي حاجَةٌ في راتِبٍ قَد سَبَقتُهُم
تعس الكاتب الشقي فما أش
تَعِسَ الكاتِبُ الشَقِيُّ فَما أَشقاهُ بِالأَمرِ بَينَ هَذي الخَليقَهخَيرُ أَيّامِهِ وَلا خَيرَ فيها
فيا أيها الباغي الفرار أمامه
فَيا أَيُّها الباغِي الفرار أَمامَههُو المَوتُ فاعلَم أنهُ سَوفَ يلحقُ
انظر إلى البسر إذ تبدى
انظرْ إلى البُسْرِ إذ تَبَدَّىولونُه قد حكى الشَّقيقاكأنما خوصُه عليه