وكم بت عطشانا إلى مورد اللمى
وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمىوَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقافَريقَينِ وَدَّعنا فَريقاً أَحِبَّةً
بالله يا بدر التما
بِاللَهِ يا بَدرَ التَمامِ أَما لِهَجرِكَ مِن مَحاقِأَمسَيتَ في نورِ الكَما
سأركب بحر الهوى مقدما
سَأَركَبُ بَحرَ الهَوى مُقدِماًفَأَمّا غِنائي وَإِمّا الغَرَقْوَأَغيَدَ لَمّا دَجا عَتبُنا
قم فاسقني مما تروق
قُم فَاِسقِني مِمّا تُرَوِّقْكَأساً على الظَلماءِ تُشرِقْأَنفِق مِنَ الذَهَبِ الَّذي
صفا الدهر في ملك العزيز بن يوسف
صَفا الدَهرُ في مُلكِ العَزيزِ بنِ يوسُفٍفَلَم يَبقَ فيهِ لِلشَوائِبِ باقِفَلا عَقرَبٌ إِلّا بِخَدِّ مَليحَةٍ
يا مالك الحسنين وال
يا مالِكَ الحَسَنَينِ وَالحسنَينِ مِن خَلقِ وَخُلقِلَو لَم يَكُن مِن فَضلٍ مَد
وسيف عتيق للعلاء فإن يقل
وَسَيفٍ عَتيقٍ لِلعَلاءِ فَإِن يُقَلرَأَيتُ أَبا بَكرٍ فَقُل وَعَتيقُفَزُر بابَهُ فَهوَ الطَريقُ إِلى النَدى
وكم أغص بماء المرهفات عدى
وَكَم أَغَصَّ بِماءِ المُرهَفاتِ عِدىًفَلَم تَدَع غُصَصاً إِلّا إِلى شَرَقِصَوارِمٌ تَحمِلُ الآجالَ لابِسَةً
لا والقدود الهيف حلفة وامق
لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِلا حلتُ عن عهد العذيب وبارقِساءت ظنونكمُ بجفنٍ ساهرٍ
كم بين دوح الأبرقين عوارياً
كم بين دوح الأبرقينِ عوارياًمنهم غصوناً بالذوائب تورقمن كلِّ أفتكَ من سيوف جفونهم