شكري لقربك واشتياق
شُكْرِي لقُرْبِك واشْتِياقْفَرَسا رِهانٍ في سِباقْهذا يبوحُ به اللسا
لله يومي بالثغر في الجوسق
للهِ يومي بالثغرِ في الجَوْسَقْوالأرضُ تُجْلَى في روضِها المُونِقْوالنيلُ يحشُو حَشا الخليجِ وقد
نغم الحداة بكم وزجر السائق
نَغَمُ الحُداةِ بكم وزَجْرُ السائقِأَوْهَتْ قُوَى جَلَد المُحبِّ الوامقِعَجِل الفراقُ علىَّ فيك ولم أَنَلْ
ألا لا أعاد الله ليلى بحجرة
أَلا لا أَعاد اللهُ ليلِى بحجرةٍوقفتُ بها حتى الصباحِ على ساقِوللبَقِّ فيها والبَراغيثِ خُلْطَةٌ
أخلآى بالثغر دام الفراق
أَخِلآّىَ بالثغر دام الفراقُولازَمَني أسفٌ واشْتياقُتَصبَّرتُ عنكم على حالتين
قبل أمس كسا الورد الثرى درع عقيق
قبلَ أمسِ كَسا الوردُ الثرى دِرعَ عقيقٍلعلّ أمس أسالَ ماؤُهُ سيف شقيقِواليومَ قَنا النرجسِ شذر وهوى
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّنيمن غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقافكان بين تَلاقينا وفُرْقَتنا
كتابي كتاب أخي لوعة
كتابِي كتابُ أخي لوعةٍيُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِإذا كتبتْ كفُّه أَحُرفا
دعوتك مشتاقاً لنيل صنيعة
دَعَوْتُك مُشتاقاً لِنَيْلِ صَنيعةٍفكنتَ إِلى بذل الصنائع أَشْوَقاوكم عُقَدٍ حُلَّتْ بعزمك لم تكن
صب براه بعدهم طول الأرق
صبّ براه بعدهم طول الأرقوأصلع تحنى على فرط الحرقوأدمعُ لو لم أكفّ غربها