أنوماً وقد بان الخليط تذوق
أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُودار كزعم العادلات مذيقوَهَبكَ التَمَست الطَّيفَ مِن السُّها
غبتم فما لي في التصبر مطمع
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌعَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُلا الدارُ بعدكم كما كانت ولا
هذي ديارهم عفت وتفرقوا
هذي ديارهم عفت وتفرقوافسل المنازل عنهم ماذا لقواتخبرك أن الأرض قد وارتهم
وما عجبي إلا لذي الجهل أنه
وما عَجبي إلا لذي الجهل أنهيُؤَمِّل في الأعداء رَأيَ الأَصادِقِ
ما جاد يوماً أن يقال هو الجواد
ما جادَ يوماً أن يُقال هو الجوادُ ولا توقَّف خشيةَ الإِملاقِلكنَّه يُعطي وَيَمنع عالماً
من ساءه أن بات في أسر الهوى
من ساءَه أن بات في أسر الهَوىقَلِقَ الجوانحِ داميَ الآماقِفلقد غدوتُ وقد سَبتني أعيُن ال
رواه ساقي الحسن من مائه
روّاه ساقي الحُسن من مائِهفبان في أَعلاه ما قد سَقىومُنتهى الأحرُف من خَطِّه
ودعتها ومدامعي
ودّعتُها وَمَدامعيتنهلُّ بالدَّمعِ الطَّليقفَبَكت فأذرَت أَدمُعاً
ومعتنقين ما اتهما بعشق
ومُعتَنِقَينِ ما اتُّهما بعِشقٍوإن وُصِفا بضَمٍّ واعتِناقِلَعَمرُ أبيكَ ما اجتَمَعا لمَعنىً
منعلة بالهلال ملجمة
منعلةٌ بالهلال مُلجمةٌمجدولَةٌ منَ الشّفَقِكأَنّما حبرُها تميّعَ فِي