لأبي علي مرتقى

لِأَبي عَلِيٍّ مُرتَقىًفي ذُروَةِ العَلياءِ شاهِقوَمَواهِبٌ كَالغَيثِ يُت

كم غرض فيه للحظ رشاق

كَم غَرَضٍ فِيهِ لِلَحْظٍ رَشّاقْيَجْرَحُهُ وَهْوَ جَرِيحُ الآماقْحَظِّيَ َبْعَد بُعْدِها وَالإحْراقْ

ظبي يخال البرق من بريقه

ظَبْيٌ يُخالُ البَرْقُ مِن بَرِيقِهِغَنِيْتُ عَنْ إبْرِيقِهِ بِريقِهِوَلَمْ أَزَلْ أَشْرَبُ مِنْ رَحيقِهِ

بيضاء تسطو بسواد أحداق

بَيْضاءُ تَسْطُو بِسَوادِ أَحْداقْتَقَلَّدَتْ مِنْها دِمَاءَ العُشَّاقْفِي خَدِّها ماءُ الشَّبابِ قَد رَاقْ

يا طيف يا أكرم طيف قد طرق

يا طَيْفُ يا أكْرَمَ طَيفٍ قَد طَرَقْلِمِثْلِهِ تُعْقَدُ أَجْفانُ الحَدَقْتَراكَضَتْ خَيْلُ دُموعِي وَدَمِي

تعاملني بغير وفاء وعد

تُعامِلُني بِغَيرِ وَفاءِ وَعدٍوَقَولٍ بِئسَ أَفعالُ الصَديقِوَتَطلُبُ بِالرِياءِ الفَوزَ جَهلاً