تباشر النجح لما
تباشر النَجح لَمارَأَيت وَجهَك طَلقاوَقُلتُ هاكَ سُعوداً
يا وحيدا في السجايا
يا وَحيداً في السَجاياوَالمَزايا بِاِتِفاقوَشِهاباً في سَمَوا
جوزيت عن آل النبي الصادق
جُوزِيتَ عَنْ آلِ النَّبِيِّ الصَّادِقِخَيْرِ الْجَزَاءِ جَزَاءِ صَّبٍّ وَامِقِيَهْوَى النَّبِيَّ وَآلَهُ وَيَذُودُ عَنْ
إليك وسيلتي أزكى الخلائق
إِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْوَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْكَمَا أَلْبَسَتْنِي أَبْرَادَ بُرْءٍ
ذهب الحمص والوعد الذي
ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذيسَدَّ عَن إِنجازِهِ كُلَّ طَريقطالَ فيهِ المطلُ حَتّى إِنَّني
حديقة ياسمين لا
حَديقَةُ ياسَمينٍ لاتَهيمُ بِغَيرِها الحَدَقُإِذا جفنُ الغَمامِ بَكى
صدور فوقهن حقاق عاج
صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍوَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِيَقول القائِلون إِذا رَأوه
قفا نتشاكا ما تشاكاه وامق
قَفا نتشاكا ما تَشاكاهُ وَامقُوَقَد ظَعنت بِالغانيات الأَيانِقُكَثير سهاد العَين نزر هُجوعهُ
وعشية أذكى رواؤ جمالها
وَعَشِيَّةٍ أَذْكَى رُوَاؤُ جَمَالِهَابَيْنَ الْجَوَانِحِ لاَعِجَ الأَشْوَاقِبَسَطَتْ قَطَائِفُ تِبْرِهَا بِحَدَائِقٍ
يا سلس الألفاظ عذب المذاق
يَا سَلِسَ الأَلْفَاظِ عَذْبَ الْمَذَاقْوَابْنَ الأُلَى رَاضُو الْمَذَاكِي الْعِتَاقْْوَمَنْ بِهِ تِطْوَانُ حَسْبُ اغْتَذَتْ