يا روحه إن لم تكن شقيقه
يا روحه إن لم تكن شقيقهلما حوى من كرم الخليقهيدعوك صب لم تزل صديقه
لا تجمعا مالي وعرضي باطلا
لا تَجمَعا مالي وَعِرضِيَ باطِلاًكَلّا لَعَمرُ أَبيكُما حَبّاقِوَكِلاكُما جَرَّت جَعارِ بِرِجلِهِ
إذا الله حيا معشرا بفعالهم
إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِموَنَصرِهِمِ الرَحمَنَ رَبَّ المَشارِقِفَأَهلَكَ رَبّي يا عُتَيبَ بنَ مالِكٍ
أما كليب بن يربوع فإن لها
أَمّا كُلَيبُ بنُ يَربوعٍ فَإِنَّ لَهاشَرَّ الرِفاقِ إِذا ما حُصِّلَ الرُفَقُسودُ الوُجوهِ وَراءَ القَومِ مَجلِسُهُم
ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي
أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِيدَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِوَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُ
الله في قلبي الذي أصليته
اللهَ فِي قَلْبِي الذِي أَصْلَيْتَهُبِسَعِيرِ هَجْرِكَ ذِي الْهَجِيرِ الْمُحْرِقِرِفْقاً بِهِ يَا أَيُّهَا الْقَمَرُ الذِي
وذات غصون بإبراقها
وَذَاتُ غُصُونٍ بِإِبْرَاقِهَاتَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَاتُلاَحِظُنَا بِعُيُونِ الظِّبَا
ومثمرة بعيون الظباء
وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِتَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَاإِذَا رَاءَهَا مَنْ بِهِ شَجَنٌ
وافى الأصيل مذهب الأطواق
وَافَى الأَصِيلُ مُذَهَّبَ الأََطْوَاقِيَخْتَالُ فِي حُلَلٍ مِنَ الإِشْرَاقِأَشْجَى بِبَهْجَتِهِ الْهَزَارَ وَغُصْتَهُ
أبدى الأصيل شمائل العشاق
أَبْدَى الأَصِيلُ شَمَائِلَ الْعُشَّاقِشَدْواً وَرَقْصاً وَالْتِزَامَ عِنَاقِلَمْ يَبْتَسِمْ بَيْنَ الْبِطَاحِ مُسَلِّماً