لذة العيش تجعل المر حلوا
لذة العيش تجعل المر حلواحيث فيه انقلاب عين الحقائقْفترى العاشق الذي هو فاني
مسكين يلمع له في الكون برق الحق
مسكين يلمع له في الكون برق الحقفيفتتن وهو عاشق وهو حر رقلو يعرف الباب ما شيء عليه شق
قف ههنا بين العذيب وبارق
قف ههنا بين العذيب وبارقِوانظر ترى الأكوان لمعة بارقِقوم مضوا ولسوف قومٌ غيرهم
كيف ترى الكامل يفضي فرقا
كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقاإِلى نَدَى العَقبِ وَشَدّاً سَحقا
ورب سوسنة قبلتها كلفا
ورُبَّ سوسنَةٍ قبلتُها كَلفاًومآلها غيرُ نَشرِ المِسكِ منشوقِمُصفرّةِ الوسطِ مَبيَضٌ جوانبُها
قد علم المصران والعراق
قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُأَنَّ عَليّاً فّحلُها العِتاقُأَبيَضُ جَحجاحٌ لَهُ رِواقُ
بحرك بحر الجود ما أعقه
بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُرِيُّكَ فَالمَحرومُ مَن لَم يُسقَهُ
جاءت بقد كالقضيب غدا
جاءتْ بقَدٍّ كالقَضيبِ غدابلَواحظِ العُشّاقِ مُنْتَطِقاوبدَتْ وقد أبدَتْ مَحاسِنَها
ثق إنما الأحزان سبك ضيق
ثق إنما الأحزانُ سبكٌ ضيِّقُوبسبكِها يبدو الأمين الأصدقُما بين مشرقها ومغربها ترى
أهوى الظباء وليس لي أرب سوى
أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوىنظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِلا تَقْرُبُ العَوراءُ من قَوْلي ولا