ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلق

أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَقبِبُرقَةِ أَعواءٍ فَيُخبِرَ إِن نَطَقذَكَرتُ بِهِ هِنداً وَظِلتُ كَأَنَّني

يا ليلة نامها الخلي من ال

يا لَيلَةً نامَها الخَلِيُّ مِنَ الحُزنِ وَنَومي مُسَهَّدٌ أَرِقُأَرقُبُ نَجماً كَأَنَّ آخِرَهُ

أراني وهندا أكثر الناس قالة

أَراني وَهِنداً أَكثَرَ الناسُ قالَةًعَلَينا وَقالُ الناسِ بِالمَرءِ مُلحِقُتُكَنِّنُها نِسوانُها وَيَلومُني

أفي رسم دار دمعك المترقرق

أَفي رَسمِ دارٍ دَمعُكَ المُتَرَقرِقُسَفاهاً وَما اِستِنطاقُ ما لَيسَ يَنطِقُبِحَيثُ التَقى جَمعٌ وَأَقصى مُحَسَّرٍ

لعمري لو أبصرتني يوم بنتم

لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُوَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُوَكيفَ غَداةَ البَينِ وَجدي وَكَيفَ إِذ

إن الخليط الذين كنت بهم

إِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِمصَبّاً دَعَوا لِلفِراقِ فَاِنطَلَقواعَصاهُمُ مِن شَتيتِ أَمرِهِمُ

أدخل الله رب موسى وعيسى

أَدخَلَ اللَهُ رَبُّ موسى وَعيسىجَنَّةَ الخُلدِ مَن مَلاني خَلوقامَسَحَتهُ مِن كَفِّها بِقَميصي

فيا ويح قلبي ما يستفي

فَيا وَيحَ قَلبي ما يَستَفيقُ مِن ذِكرِ هِندٍ وَما أَن يُفيقاجَعَلتُ طَريقي عَلى بابِكُم