رب بكر في طريق جليت
رُبَّ بكرٍ في طريق جليتليَ بالشامِ أموراً لم ترقهكذا كلّ جموحٍ سائرٍ
يا حبذا خد الحبيب
يا حبَّذا خدّ الحبيبفقد أضاء شريقهإن لم يكن في الحسنِ نف
أمستنقذي باللطف من قبضة الردى
أمستنقذِي باللطف من قبضة الردىلئن حثَّني فيكَ الرَّجا فليَ الحقعلى يدِ مولانا نشا العمر ثانياً
يا رب أمرد قد سبرت غويره
يا رُبَّ أمرد قد سبرت غويرهحتى أزالَ الشعر ذاك الرَّونقاوتنكرت صفة الغوير فلم يكن
يا سيدي يا جمال الدين قد عرضت
يا سيدي يا جمال الدين قد عرضتضرورة ولك الموزون والصدقَهْإن أحوج الفقر حالي أن يحاربه
شكرا لها كنافة من بعدها
شكراً لها كنافة من بعدهاقطافٌ جاء بقطرٍ مغدقيا جود مهديها إذا قلنا انْتهى
يفديك عبد كم دعاك مسطرا
يفديكَ عبدٌ كم دعاك مسطراًرقّ المديح فحاز أوفر حقّهووعدته وعداً ستملكه بهِ
إلى حلب رمت السرى بعد بعدكم
إلى حلبٍ رمت السرى بعد بُعدكمفعارضني أيضاً زمان بعائقفيا ليتني للمرج دبقاً لزمتكم
يا شيخ أهل العلم والزهد في
يا شيخ أهل العلم والزهد فيسادات أهل الرفق والرفقهْلي خرقة ضاعت وأنت الذي
سيدي إن يعق حجاب لقانا
سيدي إن يعق حجاب لقاناما لطيقاننا القريبة عاقَهْعجباً للصدود منك ومني