لما أمت إذ بعدت عند انطلاقك
لما أمت إِذْ بعدتَ عند انطلاقِكْإنني لست مُدْنَفاً لِفِراقِكْغير أنّ الحِمَامَ يا مُهْجَتِي لم
انظر إلى النيل قد عبا عساكره
انظر إلى النيلِ قد عبّا عساكِرهمن المِياهِ فجاءت وهْيَ تَسْتَبِقُكأنّ خلجانه والماءُ يأخذُها
يا كانيا عن دمعه
يا كانياً عن دمعِهِبمَسحت عن خدّي خلوقاهلاّ أذعتَ هواك إذْ
الأصبهاني خفيف مائق
الأصبهاني خفيف مائققفاه والعرض معا شبارقوقرنه بالفرقدين لاحق
يا جالبا للأرق
يا جالباً للأرَقِومورثاً للحُرَقِومَن إليه وحده
وليلة زرتنا والليل داج
وليلةَ زرتنا واللّيلُ داجٍعلى عَجَلٍ ونحن على البِراقِوجُدتَ لنا بتقبيل الثّنايا
بقلبي منك الهم والحزن والأسى
بقلبيَ منكِ الهمُّ والحزنُ والأسىوقلبُكِ ما يدري بما أنَا لاقِوعندكِ رِقّي والهوى أنتِ كلُّهُ
عن الخيال لنا ليالي الأبرق
عنّ الخيالُ لنا ليالي الأبرقِوالرَّكبُ بين مسهَّدٍ ومؤرَّقِومصرّعين من الكلال كأنّهمْ
من كان لا ترضيه منك مودة
من كان لا ترضيه منك مودّةٌفاِحذرْ عداوتَه بكلّ طريقِفعدوُّ ما تُولاهُ غيرُ مُغيَّرٍ
هل العز إلا في متون السوابق
هل العزُّ إلّا في متونِ السّوابقِتصرّفها قِدْماً حُماةُ الحقائقِوما أَرَبِي إلّا لقاءُ عصابةٍ