سقاني بعينيه شبه التي

سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتيبِكَفَّيْهِ هذا الأَغَنُّْ الرَّشِيقُفَلمْ أَدْرِ أَيُّهُما الْمُسْكِرِي

يد لك عندي لا تؤدى حقوقها

يَدٌ لَكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقُوقُهابِشَكْرٍ وَأَي الشُّكْرِ مِنِّي يُطِيقُهاسَماحٌ وَبِشْرٌ كَالسَّحائِبِ ثَرَّةً

أو ما ترى قلق الغدير كأنما

أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّمايَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِمُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِ

سقوه كأس فرقتهم دهاقا

سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقاوَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقاإِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ

أسعد ببال امرئ يمسي على ثقة

أسعد بِبَالِ امرِئ يُمسي عَلَى ثِقَةٍأنَّ الَّذِي خَلَقَ الأرزاقَ يَرزُقُهُفَالعِرضُ مِنهُ مَصُونٌ لا يُدَنِّسُهُ

سمالك العارض الشرقي فائتلقا

سَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَاوواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقاوَبَشّرَ الرَّوضَ عنه وهْو مُبتَسِمٌ

إني بقولك واثق

إنّي بقولِكَ واثِقٌوبصَرْفِ دهريَ غيرُ واثِقْفاعجَلْ بِبرِّكَ أيُّها ال

وليلة أيقظني معانقي

وَلَيلَةَ أَيقَظَني مُعانِقيوَالبَدرُ قَد أَشرَقَ في المَشارِقِوَقَد بَدَت في إِثرِهِ الثُرَيّا

من شرف العفة لا كان لي

مِن شَرَفِ العِفَّةِ لا كانَ ليفي غَيرِها قِسمٌ وَلا رِزقُأَنَّكَ إِن رُحتَ مُحِبّاً لَها

وحديقة من مقلة

وَحَديقَةٍ مِن مُقلَةٍتُنسيكَ زُرقَتَها الحَديقاما زالَ زَهرُ فُتونِها