إلى باري الورى وجهت وجهي

إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهيوَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْوقمتُ بِبَابِهِ عبداً ذليلاً

لأية حال دمع عينك يذرف

لأِيَّة حالٍ دمعُ عينك يذرفوقلبُك من داء الصبابةِ يرجفومَا لي أرى الأَعضاءَ منك كأنّها

قفا تريا حالا تجل عن الوصف

قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصفوَقوما اِنظرا شمسَ الضُحى وَهيَ في كَسفِوَجودا مَعي فَضلاً بفيض مَدامِعٍ

إن كنت تنكر حبا زادني كلفا

إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفاحَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفىوَإِن شَكَكتَ فَسائِل عاذِلي شجني