تخليت عن سير المواكب صاغرا

تَخَلَّيتُ عَن سَيرِ المَواكِبِ صاغِراًوَما كُنتُ فيما قَد مَضى أَتَخَلَّفُوَأَعلِفُ مِن مالي فَأَعلِفُ قاصِداً

أبا الفتح قد وجهت روحي ومهجتي

أَبا الفَتحِ قَد وَجَّهتُ روحي وَمُهجَتيإِلَيكَ وَجِسمي وَحدَهُ مُتَخَلِّفُوَفيكَ بِحَمدِ اللَهِ مابَلَغَ الغِنى

يمزج خمرا بجنى ريقه

يَمزُجُ خَمراً بِجَنى ريقِهِرَقرَقَها الساقي بِتَصفيفِهِكَأَنَّها مِن طيبِ أَرياقِهِ

مرت على عزمها ولم تقف

مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِفمُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِأَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍ

أتراك تسمع للحمام الهتف

أَتُراكَ تَسمَعُ لِلحَمامِ الهُتَّفِشَجواً يَكونُ كَشَجوِكَ المُستَطرَفِلِلَّهِ حِلمٌ يَومَ بُرقَةِ ثَهمَدٍ

لقد سألت أبا ليلى بما حملت

لَقَد سَأَلتُ أَبا لَيلى بِما حَمَلَتزَوامِلُ القَومِ مِن نُعمى أَبي دُلَفِأَلّا يُمَكِّنَ لُؤمَ المَطلِ مِن عِدَةٍ

لنا حاجة ماكان جاني سؤالها

لَنا حاجَةٌ ماكانَ جاني سُؤالِهاوَصولاً وَلا مَسؤولُها الفَسلُ مُنصِفاإِذا ما أَبى الضَرّاطُ إِسعافَنا بِها