تخليت عن سير المواكب صاغرا
تَخَلَّيتُ عَن سَيرِ المَواكِبِ صاغِراًوَما كُنتُ فيما قَد مَضى أَتَخَلَّفُوَأَعلِفُ مِن مالي فَأَعلِفُ قاصِداً
سأثني بنعماك التي لو كفرتها
سأُثني بنُعماك التي لو كَفَرْتُهالأنثت بها منها شواهدُ لا تَخْفىهبِ الروضَ لا يُثْني على الغيثِ نشرُهُ
أبا الفتح قد وجهت روحي ومهجتي
أَبا الفَتحِ قَد وَجَّهتُ روحي وَمُهجَتيإِلَيكَ وَجِسمي وَحدَهُ مُتَخَلِّفُوَفيكَ بِحَمدِ اللَهِ مابَلَغَ الغِنى
يمزج خمرا بجنى ريقه
يَمزُجُ خَمراً بِجَنى ريقِهِرَقرَقَها الساقي بِتَصفيفِهِكَأَنَّها مِن طيبِ أَرياقِهِ
يصافح المرء حسن الحظ مجتهدا
يصافح المرء حسن الحظِّ مجتهداًولم يفده إذا لم يوتَ تصحيفا
مرت على عزمها ولم تقف
مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِفمُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِأَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍ
أتراك تسمع للحمام الهتف
أَتُراكَ تَسمَعُ لِلحَمامِ الهُتَّفِشَجواً يَكونُ كَشَجوِكَ المُستَطرَفِلِلَّهِ حِلمٌ يَومَ بُرقَةِ ثَهمَدٍ
لقد سألت أبا ليلى بما حملت
لَقَد سَأَلتُ أَبا لَيلى بِما حَمَلَتزَوامِلُ القَومِ مِن نُعمى أَبي دُلَفِأَلّا يُمَكِّنَ لُؤمَ المَطلِ مِن عِدَةٍ
لنا حاجة ماكان جاني سؤالها
لَنا حاجَةٌ ماكانَ جاني سُؤالِهاوَصولاً وَلا مَسؤولُها الفَسلُ مُنصِفاإِذا ما أَبى الضَرّاطُ إِسعافَنا بِها
حاجتي أيها الأمير كتاب
حاجتي أيها الأمير كتابلا يخلُّ التوكيد منه بحرفِساحرٌ ماهر لو استعطف البي