حسب الفتى من ذنوب وصفه رجلا

حَسبُ الفَتى مِن ذُنوبٍ وَصفُهُ رَجُلاًبِالخَيرِ وَهوَ عَلى ضِدِّ الَّذي يَصِفُوَقَد خَبِرتُ بَني الدُنيا فَلَيتَهُمُ

خاب الذي سار عن دنياه مرتحلا

خابَ الَّذي سارَ عَن دُنياهُ مُرتَحِلاًوَلَيسَ في كَفِّهِ مِن دينِهِ طَرَفُلا خَيرَ لِلمَرءِ إِلّا خَيرُ آخِرَةٍ

ما كان في هذه الدنيا بنو زمن

ما كانَ في هَذِهِ الدُنيا بَنو زَمَنٍإِلّا وَعِندِيَ مِن أَخبارِهِم طَرَفُيُخَبِّرُ العَقلُ أَنَّ القَومَ ما كَرُموا

طال التبسط منا في حوائجنا

طالَ التَبَسُّطُ مِنّا في حَوائِجِناوَإِنَّما نَحنُ فَوقَ الأَرضِ أَضيافُيُريدُ خِلٌّ خَليلاً كَي يُوافِقُهُ

شكوت من أهل هذا العصر غدرهم

شَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُلا تُنكِرَن فَعَلى هَذا مَضى السَلفُوَما اِعتِرافي بِعَيبِ الجِنسِ مَنقَصَةً

ينجمون وما يدرون لو سئلوا

يُنَجِّمونَ وَما يَدرونَ لَو سُئِلواعَنِ البَعوضَةِ أَنّى مِنهُمُ تَقِفُوَفَرَّقَتهُم عَلى عِلّاتِها مِلَلٌ

إنا معاشر هذا الخلق في سفه

إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍحَتّى كَأَنّا عَلى الأَخلاقِ نَختَلِفُإِنَّ الرِجالَ إِذا لَم يَحمِها رَشَدٌ

صوفية ما رضوا للصوف نسبتهم

صوفِيَّةٌ ما رَضوا لِلصوفِ نِسبَتَهُمحَتّى اِدَّعَوا أَنَّهُم مِن طاعَةٍ صوفواتَبارَكَ اللَهُ دَهرٌ حَشوُهُ كَذِبٌ

صدقتك صاحبي لا مال عندي

صَدَقتُكَ صاحِبي لا مالَ عِنديوَقَد كَثُرَ الضَيافِنُ وَالضُيوفُأُناسٌ في أَكُفِّهِم عِصِيٌّ