هلا عصيت هواك يا ابن الأحنف

هَلّا عَصَيتَ هَواكَ يا اِبنَ الأَحنَفِإِذ لا نَصيرَ لِدَمعِكِ المُتَوَكِّفِبِأَبي وَأُمّي ظَبيَةً أَبصَرتُها

يا رب عاف الوزير واصرف

يا رَبِّ عافِ الوَزيرَ وَاِصرِفبي عَنهُ مَكروهَ كُلِّ صَرفِأَصلَحَ بَيني وَبَينَ دَهري

أعيا شفاء الهم إن لم تشفه

أَعْيا شفاءُ الهمِّ إِن لَمْ تَشْفِهِوعتا مُلِمُّ الخطبِ إِن لَمْ تكْفِهِوبكَ استبانَ الصُّبْحَ طارِقُ لَيْلِهِ

كذا تتجلى الشمس بعد كسوفها

كَذَا تَتَجَلَّى الشَّمْسُ بَعْدَ كُسُوفِهاوتَبْرُزُ أَغْمادُ الْوَغى من سُيُوفِهاويَمْرَعُ بالأَشْجَارِ عُودُ رَبِيعِها

خل لنا دمنا على وصله

خِلٌّ لَنا دَمُّنا عَلى وَصلِهِوَنَفسُهُ لَيسَت لَنا مُنصِفَهلَم يَقرِنا مُذ بَعُدَت دارُنا

لعمرك ما أزرت بيوسف لحية

لَعَمرُكَ ما أَزرَت بِيوسِفَ لَحيَةٌوَلَكِنَّهُ قَد زادَ حُسناً وَأُضعِفافَلا تَعتَذِر في حُبِّهِ في اِلتِحائِهِ

أيا من فؤادي به مدنف

أَيا مَن فُؤادي بِهِ مُدنَفُحُجِبتُ فَلي دَمعَةٌ تُذرَفُإِذا مَنَعوا مُقلَتي أَن تَرا

قل لذات النقاب إن محبا

قُل لِذاتِ النِقابِ إِنَّ مُحِبّاًقَد قَرا مِن سُطورِ حُسنِكِ حَرفايَسأَلُ اللَهُ مِنكِ رَحمَةَ قَلبٍ

ومن دون ما أبديت لي يقتل الفتى

وَمِن دونِ ما أَبدَيتَ لي يَقتُلُ الفَتىوَيُمسي جَليدُ القَومِ وَهُوَ ضَعيفُوَلَم أَدرِ أَنَّ البانِ يُغرَسُ في النَقا