وفى بمواعيد الخليط وأخلفوا
وَفى بِمَواعيدِ الخَليطِ وَأَخلَفواوَكَم وَعَدوا القَلبَ المُعَنّى وَلَم يَفواوَما ضَرَّهُم أَن لَم يَجودوا بِمُقنِعٍ
جرعتني غصصا ورحت مسلما
جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماًفَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافاإِن نَجتَمِع يَوماً أَكُن لَكَ جُذوَةً
قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا
قُل لَأَقنى يَرمي إِلى المَجدِ طَرفاضَرِمٍ يُعجِلُ الطَرائِدَ خَطفاطارَ يَستَشرِفُ المَواقِعَ حَتّى
بالجد لا بالمساعي يبلغ الشرف
بِالجَدِّ لا بِالمَساعي يُبلَغُ الشَرَفُتَمشي الجُدودُ بِأَقوامٍ وَإِن وَقَفواأَعيا مِنَ الدَهرِ خُلقٌ لا دَوامَ لَهُ
سل بي وبالأيام تعرف
سَلْ بِي وَبِالأَيَّامِ تَعْرِفْأَنِّي ابْنُ دَهْرٍ لِيْسَ يُنْصِفْوَبَلاَغَةٍ مَعْرُوفَةٍ
غضبت بلا سبب يعرف
غضبتَ بلا سببٍ يُعرَفوجُرتَ عليَّ فما تُنصِفوبي من هواكَ الذي بعضُهُ
يا دمية نصبت لمعتكف
يا دُمْيَةً نُصِبَت لِمعْتكِفِبل ظَبيَةً أَوفَتْ عَلى شَرَفِبَل دُرَّةً زهراءَ ما سَكَنَتْ
كنت ألف الصبا فودعني
كنْتُ أَلفَ الصِّبا فَوَدَّعَنيوَداعَ مَنْ بانَ غيْرَ مُنْصَرفِأيّامَ لَهْوي كَظِلِّ إِسْحِلَةٍ
كربلا لا زلت كربا وبلا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلاما لَقي عِندَكِ آلُ المُصطَفىكَم عَلى تُربِكِ لَمّا صُرِّعوا
أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفا
أليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَاوبتنا نرى الجوزْاءَ في أُذنِها شَنفاوباتَ لنَا ساقٍ يقومُ على الدّجَى