أغث أيها الشيخ الوزير فإنني
أغِثْ أيُّها الشَّيخُ الوزيُر فإنَّنيدُهِيتُ بما قد كنتُ قبلُ أخافُعُزِلْتُ ولم أعجَزْ ولم أكُ خائفاً
لا تيأسن لعسرة فوراءها
لا تيأسَنَّ لعُسرَةٍ فوراءَهايُسرانِ وَعداً ليسَ فيهِ خِلافُكم عُسرةٍ قلِقَ الفَتى لنُزولِها
لنا صديق إن رأى
لنا صديقٌ إنْ رأىمُهَفهَفاً لاطَفَهُوإنْ يكُنْ في دهرِنا
نصحتك لا تصحب سوى كل فاضل
نصحتُكَ لا تصحَبْ سِوى كُلِّ فاضِلخَليقِ السّجايا بالتَّعفُّف والظَّرفِولا تَعتمِدْ غيرَ الكِرامِ فواحِدٌ
توق خلافا إن سمحت بموعد
تَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍلِتسلَمَ مِن هَجْوِ الورى وتُعافىفو أثَمرَ الصَّفصافُ من بعدِ نَورِهِ
لو قال للسيل وهو منحدر
لَو قالَ للسَّيل وهْوَ مُنحدِرٌفي صَبَبٍ قِفْ ولا تَفِضْ وقَفاأو قالَ للَيلِ وهُوَ مُنسدِلٌ
لولا الخليفة موسى بعد والده
لَولا الخَليفَةُ موسى بَعدَ والِدِهِما كانَ لِلنّاسِ مِن مَهدِيِّهِم خَلَفُأَلا تَرى أُمَّةَ الأُمِّيِّ وارِدَةً
أتحفوني على الخوان بمقطوب
أتحفوني على الخوان بمقطوب يحاكي في الطعم فقد الأليفيضحك الكأس منه عن شائب
يا كاسرا حرف الرغيف
يا كاسِراً حَرفَ الرَغيفِعَرَضتَ نَفسكَ لِلحُتوفِأَو ما عَلِمتَ بِأَن هُوَ
يقول لي المعلم ذات يوم
يقول ليَ المعلم ذات يوموكان القول منصرف الخريفعطارد في الكنيف فقلت كلا