غلام كان يعشق وهو علق
غلام كان يعشق وهو علقويكسى بالرقائق والتريففلما صار في خدّيه ليف
أيا من نعاه لسان القريض
أَيا مَن نَعاهُ لِسانُ القَريضوَكالنَدِّ يَنشُرُ مِن عرفِهِوَمَن كالثُريّا لَهُ هِمَّة
أتوني فعابوا من أحب جهالة
أَتَوْنِي فعَابوا مَنْ أُحبُّ جَهالَةًوذاكَ على سمعِ المحبِّ خَفيفُفما فيهِ عَيْبٌ غيرَ أَنَّ جُفونهُ
أحن إذا رأيت الحر ليلا
أحن إذا رأيت الحر ليلاًبجنبي وهو منتوفٌ نظيفُولا آباه إن هو جاء يوماً
فقلت من يفسو على الكنيف
فقلتُ من يفسو على الكنيف
قال وأجفان مقلتيه تكف
قال وأجفان مقلتيه تكفوجسمه ظاهر السقام دنفأعمالنا هذه التي كثر ال
وباكرت الصبوح على صباح
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍيَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِوغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأماني
إذا خدم السلطان قوم ليسرفوا
إذا خدمَ السُّلطانَ قَومُ ليُسرِفوابهِ وينالُوا ما يَتَشَوَّفواخدمْتُ إلَهي واعتصَمْتُ بحَبلِهِ
من كان يبغي علو الذكر والشرفا
مَنْ كانَ يَبغي عُلُوَّ الذِّكْرِ والشَّرَفاأو يَبتغي عَطْفَ دَهْرِ قد نَبا وَجفاأو كانَ يأمَلُ عِندَ اللهِ منزِلَةً
لا غرو أن لم نجد في الدهر مخترفا
لا غَرْوَ أنْ لم نَجِدْ في الدَّهرِ مُختَرِفاًفقد أتيْناهُ بعدَ الشَّيْبِ والخَرَفِ