فلو أن شيئا فائت الموت أحرزت

فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَتعَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُسَما طَرفُهُ وَاِبيَضَّ حَتّى كَأَنَّهُ

لم تذقني حلاوة الإنصاف

لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِوَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِوَتَركتَ الوَفاءَ جَهلاً بِما في

يا من له كل الذي يكنى به

يا مَنْ له كلُّ الذي يكنَى بهِومفرّق الدُّنيا لديهِ مؤلَّفُغنَّتْ بسؤدَدِكَ الحمام الهُتَّفُ

ألا حبذا أم الوليد ومربع

أَلا حَبَّذا أُمُّ الوَليدِ وَمَربَعٌلَنا وَلَها نَشتو بِهِ وَنَصيفُحَراميَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها

تكلفني حيين أدنى محلهم

تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِمبِأُدمانَ أَو بِالقِنعِ قِنعِ الطَّرائِفِنِتاجُ العِشارِ المُنقِياتِ إِذا شَتَت

يظل له سيف النبي كأنما

يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّمالَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُحَمائِلُهُ وَالبَردُ تَعلَمُ أَنَّهُ