نديمي غير منسوب
نديمي غير منسوبٍإلى شيْ من الحيفسقاني مثل ما يشر
فلو أن شيئا فائت الموت أحرزت
فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَتعَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُسَما طَرفُهُ وَاِبيَضَّ حَتّى كَأَنَّهُ
لم تذقني حلاوة الإنصاف
لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِوَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِوَتَركتَ الوَفاءَ جَهلاً بِما في
ويوم عبيري النسيم سبى طرفي
ويومٍ عبيري النسيمِ سبى طَرفيوقلبي بما أبدى من الحسنِ والظرفِكأنَّ موشى الغيمِ فيهِ مقابلاً
يا من له كل الذي يكنى به
يا مَنْ له كلُّ الذي يكنَى بهِومفرّق الدُّنيا لديهِ مؤلَّفُغنَّتْ بسؤدَدِكَ الحمام الهُتَّفُ
ألا حبذا أم الوليد ومربع
أَلا حَبَّذا أُمُّ الوَليدِ وَمَربَعٌلَنا وَلَها نَشتو بِهِ وَنَصيفُحَراميَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها
يا سيدا حاز طبعه الشرفا
يا سيِّداً حازَ طبعُهُ الشرفاولم يدَعْ منهُ للورى طَرَفالما أخذتَ الدواءَ فالطالعُ ال
تكلفني حيين أدنى محلهم
تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِمبِأُدمانَ أَو بِالقِنعِ قِنعِ الطَّرائِفِنِتاجُ العِشارِ المُنقِياتِ إِذا شَتَت
هذه ليلة بها بهجة الطاووس
هذه ليلةً بها بهجةُ الطاووسِ حسناً ولونُها للغدافِرقد الدهرُ فانتبهنا وسارَقْ
يظل له سيف النبي كأنما
يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّمالَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُحَمائِلُهُ وَالبَردُ تَعلَمُ أَنَّهُ