حبيب لنا واعد مخلف
حَبيبٌ لَنا واعِدٌ مَخلَفَيَجورُ عَلَينا وَما يُنصِفُبِكُلِّ قِباءٍ لَهُ صَعدَةٌ
أما آن للغضبان أن يتعطفا
أَما آنَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفالَقَد زادَ ظُلماً في القَطيعَةِ وَالجَفابِعادٌ وَلا قُربٌ وَسُخطٌ وَلا رِضىً
قولا لطغريل ولا تقصرا
قولا لِطُغريلَ وَلا تُقَصِّرافي سَبِّهِ عَنّي وَتَعنيفِهِقَتَلتَنا بِالصِرفِ سُكراً فَلا
واها لأيام الشباب
واهاً لِأَيّامِ الشَبابِ وَما لَبِسنَ مِنَ الزَخارِفوَزَوالِهِنَّ بِما عَرَف
حبيب جاد لي بالريق
حَبيبٌ جادَ لي بِالريقِ وَالظَلماءُ مُعتَكِفَهوَسامَحَني بِما أَهوا
وصاحب إن جئته قاصدا
وَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداًأَخَذتُ مِنهُ العِلمَ وَالظَرفاحَتّى إِذا ما جِئتُهُ زائِراً
إن ربعا عرفته مألوفا
إن ربعاً عرفته مألوفاكان للبيض مربعاً ومصيفاغيرت آية صروف الليالي
دعاني صديق لي لأكل قطائف
دَعاني صَديقٌ لي لِأَكل قَطائِفِفَأَمعَنتُ فيها آمِناً غَيرَ خائِفِفَقالَ وَقَد أَوجَعتُ بِالأَكلِ قَلبَهُ
لقد بسط الله المكارم من كفي
لَقَد بَسَطَ اللَهُ المَكارِمَ مِن كَفّيفَلَستُ عَلى العلاّت مِنها أَخا كَفِّتُنادي بُيوتُ المالِ مِن فرطِ بَذلِها
يقول خليلي كيف صبرك عنهم
يقول خليلي كيف صبرك عنهمفقلت وهل صَبرٌ فيسأل عن كَيفِبقلبي هوى أذكَى من النار حَرُّهُ