صار التصرف صرفا
صارَ التَّصرُّف صَرفاًللرزقِ عمن تَصَرَّفيَروم نفعاً فيعطي
يا مرهفا في لحاظه مرهف
يا مرهفاً في لحاظه مرهفومخطف القد سهمه مخطفمن اودع الورد وجنتيك ومن
مغاني تصاب جمعت فرق الصبا
مَغاني تَصابٍ جَمَّعَت فِرَقَ الصَباعلى نَكبِها نكباءُ مُورٍ وحَرجَفُهلَبِسنَ نُحولي أو لَبِستُ نُحولَها
تمنيت من أهوى فلما لقيته
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُبُهِتُّ فلم أملك لساناً ولا طَرفاوقد كان في قلبي أمورٌ كثيرةٌ
أبت عادة للفتك خوف المخاوف
أبَتْ عادةٌ للفتكِ خوفَ المخاوفِوحاجةُ رُمحي في ملوكِ الطّوائِفِرحلنا من الأطْوادِ أطوادِ بالِسٍ
اشرب على مطر المصيف
اشربْ على مطرِ المصيفِووميضِ برقٍ كالسيوفِوحنين رعدٍ لا يزا
نفارق بغدادا فلا نتأسف
نُفارقُ بغداداً فَلا نتأسَّفُبأيّ مُقيمٍ بَعدَنا تتشرَّفُرحَلنا وأكبادُ المَعالي قريحةٌ
لم يبق حر اليه يختلف
لم يبق حر اليه يختلفبل كل نذل عليه مختلفيا فلكا دار بالنذالة والجه
يا مرهفا في لحاظه مرهف
يا مرهفاً في لحاظه مرهفومخطف القد سهمه مخطفمن اودع الورد وجنتيك ومن
لماذا أنت في الدنيا تخاف
لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُوعندكَ من حوادثِها انتِصافُلسانُكَ والسّنانُ وما تَردّى