لاموا على حب المليح وعنفوا
لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفواما أَنصَفوا في حُبِّهِمُ ما أَنصَفوالِلَهِ مَمشوق القَوامِ كَأَنَّما
عجبت لها مدحة ضاع لي
عجبتُ لها مدحة ضاع ليشذاها وإن لم يكن في وفيْفضاعت ولكن على أوجهٍ
قلت إن القضيب يحكيك عطفا
قُلتُ إِنَّ القَضيبَ يَحكيكَ عَطفاًوَغَزالَ الصُرَيمِ جيداً وَطَرفاوَلَقَد حدتُ عَن جَمالِكَ لَمّا
سلوا ظبية الواد التي فقدت خشفا
سَلوا ظَبيَةَ الوادِ الَّتي فَقَدتَ خَشفاألاَهل لِنارٍ من تَضَرُّمها يُطفىوَقولا لِوَرقاءِ الأَراكَةِ عِندَها
ما لي وللاحي عليك يعنف
ما لي وَلِلّاحي عَلَيكَ يُعَنِّفُكَيفَ السُلُوُّ وَأَنتَ غُصنٌ أَهيَفُيَصحو مِنَ البُرَحاءِ غَيرَ مُتَيَّمٍ
قسما بزورتك التي من غير ما
قَسَماً بِزَورَتِكَ الَّتي مِن غَيرِ ماوَعدٍ سَمَحَت بِها وَغَيرَ تَكَلُّفِوَبِطيبِ ما أَودَعتَ مِن سِرِّ الهَوى
أسهر جفني وعفا
أَسهَرَ جَفني وَعَفاحُلوُ دَلالٍ وَجفاماكُنتُ لولا قَدّه
قد آن أن أشكو إليك وتنصفا
قَد آنَ أَن أَشكو إِلَيكَ وَتُنصِفاوَلَأَنتَ أَجدَرُ أَن تَرِقَّ وَتَعطِفامَوتُ الفَتى سِجنٌ فَكَيفَ وَفُرقَةٌ
كانت ملائكة الرحمن دائبة
كانت ملائكةُ الرحمنِ دائبةًيَهبِطن نحوَكَ بالأَلطافِ والتُّحَفِوالقصفُ والحَبُ والدينارُ أهبَطهُ
إذا كانت صلاتكم رقاعا
إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاًتُخَطِّطُ بِالأَنامِلِ وَالأَكُفِّوَلَم تَكُنِ الرِقاعُ تَجُرُّ نَفعاً