ما زلت عن درن الدنايا صائنا
ما زلتُ عن درن الدنايا صائناًعِرضاً غدا كالجوهرِ الشفّافِفإذا جرى مَرَحاً بميدان الصِّبا
يا قوم إلى مكة هذا أنا ضيف
يا قوم إلى مكة هذا أنا ضيفذي زمزم ذي مني وهذاك الخيفكم أعرك عيني لا ستيقن هل
تأملت ربع الماليكة بالحمى
تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمىفَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُوَأَضحى هُذَيمٌ مُسعِداً لي عَلى البُكا
ما أحسن العقل يجلو فضل سيده
ما أحسنَ العقلَ يجلو فضل سيدهِوخيره في نعيمٍ شامخِ الشرفِويُظهرُ العالمَ الغرّارَ مَضحكةً
ومشبب بالرقمتين وحاجر
ومشبّبٍ بالرَّقْمتين وحاجرٍوبرامةٍ دَعْني وما لا أعرفُشبّب بحدّه أو فَدَعْ فهي التي
خليلي أما هذه فديارهم
خليليَّ أما هذه فديارهموطَرف النوى من دونها يتشوَّفُمتى شِمتُ برقاً بارقاً من رسومها
فاز الذي شرب الشراب الصافي
فاز الذي شرب الشراب الصافيحتى انمحى عن سائر الأوصاففنيت رسوم وجوده وبدا له
وإذا ذات كل شيء تبدت
وإذا ذات كل شيء تبدتعنده حقق التقرب وصفَهْلحمى ذلك الغزال شهود
إن القناعة في الدنيا هي الشرف
إن القناعة في الدنيا هي الشرفُوغيرها عندنا التبذير والسرفُوهي التدبر في القرآن تقرؤه
الروح كالريح إن جازت شذا النطف
الروح كالريح إن جازت شذا النطفِتزكو وتخبث إن مرت على الجيفِوليس تحكم في جسم تكون له