ناديت مريم عند كل مصيبة
ناديت مريمَ عند كل مصيبةٍفأجابني منها نداءٌ يُسعِفُإني أنا أمُّ المحبة والتقى
حب الإله وحب العالم اختلفا
حبُّ الإله وحبُّ العالم اختلفامن رام جمعَهما قد ضل وانحرفاواعلم بأنك إن أحببت جسمك قد
عجبت لظبي فاتر اللحظ فاتن
عجبتُ لظبي فاتر اللّحظ فاتنولم يلتفت يوما إليّ بعطفهسلت عزمة السّلوان منهُ زواجرُ
وظبي يناولنا منشفه
وظبي يُناولنا منشفهبحمّام غُسل بديع الصّفهوصبّ على الجسم منّي بإذن
وقلت له لقياك خير علالة
وقلتُ له لقياكَ خيرُ عُلالةٍإِذا كنت ذَا بشر ولانَتْ معاطِفُوهاتِ استقنى من خمرِ ثغرك إِنّها
ان ورد الرياض بالكف
ان وَرد الرِياضِ بِالكَففِ وورد الخدود بِالفم يَقطفوَاِذا ما عدلت في الحكم فَالور
لقد آن أن توفي العهود السوالف
لقد آنَ أنْ توفَي العهودُ السوالفُلمنعهم موعودٌ ويأمن خائفُفأوفِ بوعدٍ سالفٍ كان بيننا
سرى ونسيم الحاجزين يلاطف
سرَى ونسيمُ الحاجزين يلاطفُغصونَ النقَا والمزنُ القطرِ واكفُألا ما أحُيْلاهُ أتى بعد هجعةٍ
وعليك نفسك لا تعب أحدا ولا
وعليك نفسكَ لا تعبْ أحداً ولاترضى الجَفَا لو فنَّدوك وعنَّفواوالق الخلائِق بالبشاشةِ لا تكن
أمولاي عذرا من ضني عنك عاقني
أمولاي عُذرا من ضني عنك عاقنيوسر في أمان الله من سائر الخوفركبتم بريح النّصر تنحون قبلة