بكرت والليل في زي الغداف
بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِساحِباتُ الرَّيْطِ مِنْ عَبْدِ مَنافِيَتَنَاجَيْنَ بِعَذْلي إِذ غَدَتْ
لأكل الشعير واقتناء المعارف
لأَكلُ الشَعيرِ وَاقتناءُ المَعارِفِأَلذُّ مِن السَلوى وَلِبسِ المَطارِفِوَإِنّي لمُستغنِ بعلمٍ جَمَعتُهُ
وشادن نبهته والكرى
وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ وَالكَرىيُميلُهُ كَالغُصُنِ المُنْعَطِفْفَجاءَ يَمْشِي ثَمِلاً خَطْوُهُ
يا صاحبي هلا مررت بخندف
يا صاحِبي هَلا مَررت بخندفوَرَأَيت قائِمَة الغَزال الأَهيفِوَنَظرت فاترة الجُفون لحاظها
كميت يزل اللبد عن دأياتها
كميَّتٌ يزل اللِّبْدْ عن دَأياتهاكما زلَّ عن رأس الشجيج المحارِفُ
وقد فاض غرب عند برقاء جندب
وقد فاض غَرْبُ عند برقاء جُنْدُبلعينيك من عِرفانِ ما كنت تعرفُ
ذكر المتيم للأحبة مألفا
ذكر المتيّم للأحبة مألفافسقى معاهدَه الدُّموع الوُكَّفاوبكى بحرّ صبابةٍ زمنَ الصِّبا
قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفافَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفاجَيداءُ منصَلت القُرطينَ في غَيَدٍ
ما زلت بين الورى حيران ذا كلف
ما زِلتُ بَينَ الوَرى حَيران ذا كلفمغرى بذي همة أَشكو له لَهفىحَتّى اِنتَهى بِي جَواد العَزم منتدبا
وبي غزال لحظه
وَبي غزال لَحظِهيَصيد مِن صادَفهفان يَكُن في عَصرِنا