مولاي بقيت قد يراني الاسف
مولاي بقيت قد يراني الاسفمن ينصفني منك وهل انتصفمن اسعده الحظ فاني دنف
صفا القلب مني إذ وقفت على الصفا
صَفا القلبُ مِنّي إذ وَقَفتُ على الصفافللِه رَبعٌ فيه كلٌّ امرىءٍ صَفاوأمسى فُؤادي لَيِّناً ذا سُهولةٍ
لم يعرف الدهر قدري حين ضيعني
لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ قَدْرِي حينَ ضَيَّعَنِيوَكيفَ يَعْرِفُ قَدْرَ اللَّؤْلُؤِ الصَّدَفُ
فقت كل الورى بغير خلاف
فقت كُل الوَرى بِغَير خلاففَلِذا كُنتُ سَيد الأَشراففَلكَ المَجد وَالفَخار المعلى
كتبت له ضيفا على باب داره
كتبتُ لهُ ضيفاً على باب دارهفصحّفهُ صيفا وبادر بالسّيففقلتُ لهُ خيرا فظنّ بأننا
ومهفهف لعب الدلال بعطفه
وَمُهفهف لعب الدلال بعطفهوَرَمى القُلوب بِصارم مِن طَرفهعَجَباً لَهُ يَحكي الحَديد فُؤاده
من الفقير كاتب المواقف
مِن الفَقير كاتب المَواقفإِلى الإِمام الأَلمعي العارفإِلى سُليمان النَبيل الأَوحد
وخطة من بيوت الحي زرت بها
وَخُطَّةٍ مِنْ بُيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِهابِيضاً يَهُزُّ الصِّبا مِنْهُنَّ أَعْطافَاهِيفاً تَخِفُّ إِذا حَاوَلْنَ مُنْتَهَضاً
على عذبات البان فاقدة الألف
عَلى عذبات البان فاقدة الألفتَغَنت فَأَغنت عَن مئات وَعَن ألفدَعَتها دَواعي الشَوق لِلنَوح فَاِنثَنَت
إن احتفال المرء بالمرء لا
إنَّ احتفال المرء بالمرء لاأحبُّه إلا مع الاكتفامبالغات النَّاس مذمومةٌ