لمن الدار والرسوم العوافي

لِمَنِ الدارُ وَالرُسومُ العَوافيبَينَ سَلعٍ وَأَبرَقِ العَزّافِدارُ خَودٍ تَشفي الضَجيعَ بِعَذبِ ال

أظنت بنو بكر كتاب محمد

أَظَنَّت بَنو بَكرٍ كِتابَ مُحَمَّدٍكَإِرمائِها مِن أَوفَضٍ وَرَصافِلَأَنتُم بِحَملِ المُخزِياتِ وَجَمعِها

ما بال عيني دموعها تكف

ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُمِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُبانَت بِها غَربَةٌ تَأُمُّ بِها

طافت بنا شمس النهار ومن رأى

طافَت بِنا شَمسِ النَهارِ وَمَن رَأىمِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُأَبو أَمِّها أَوفى قُرَيشٍ بِذِمَّةٍ

ما نخشى بحمد الله قوما

ما نَخشى بِحَمدِ اللَهِ قَوماًوَإِن كَثُروا وَأُجمِعَتِ الزُحوفُإِذا ما أَلَّبوا جَمعاً عَلَينا

ولأصدقن إلى حذيفة مدحتي

وَلَأَصدُقَنَّ إِلى حُذَيفَةَ مِدحَتيلِفَتى اليَسارِ وَفارِسِ الأَجرافِمَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت

الحمد لله الذي قد شرفا

الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفاقَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفاقَد سَبَقوا بِالمَجدِ مَن تَعَرَّفا

منعنا أرضنا من كل حي

مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّكَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُأَتاهُم مَعشَرٌ كَي يَسلِبوهُم

عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب

عَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍوَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِيَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداً