واستلذ بلائي فيك يا أملي
وأستلِذُّ بلائي فيك يا أمليولستُ عنك مدى الأيَّامِ أنصرِفُإن قيل لي تتسلَّى عن مودَّتِهِ
رعى الله عيشا رحت أشكر فضله
رعَى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَهبغَيداء أشكوها الغرام فتنصفُإذا خطرت خاف القنا خطراتها
أنظر إلى هذه الدار التي كملت
أنظُر إلى هذه الدَّار الَّتي كَمُلَتْفيها من الحُسن والإحسان أوصافُتروق للعين منظوراً ومبتهجاً
يواعدني بالوصل منه ويخلف
يواعدُني بالوَصْلِ منهُ ويُخْلِفُويُقْسِمُ بالله العظيم ويَحْلِفُوقال ولم يفعلْ ورُمْتُ ولم أنَلْ
بدا مستهلا بالبشارة يهتف
بدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُيقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُولاح لنا من ذلك الوجه نيّرٌ
وما مصر إلا دار عز لساكن
وما مصر إلا دار عز لساكنيطابق فيها كل معنى لواصفوجود لمعدوم وبسط لقابض
أقبل بوجهك إني عنك منصرف
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُفما أَقولُ لسُؤَّالي وما أَصِفُواسترْجِعِ الرشدَ من غيٍّ وَهَبْتَ لَهُ
ولو عددت مالك من أياد
ولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍلأَفنَيْتُ الطُّروسَ ولم أُوَفِّأَلَسْتَ مُحَكِّمِي في بحرِ جُودٍ
يا سائلي عن خبر الرغيف
يا سائِلي عن خبرِ الرّغيفوعن أَبي القاسم في التَّوليفِناهِيكَه من خبرٍ طريفِ
سألت بعض الزناة عن شرف
سألتُ بعضَ الزُناةِ عن شرَفِفقالوا ما ثم قال في طرَفِوإنّ ما لكلّ جائحةً